بيار روباريجرس الحرية،
ليس جليدآ أو حجر
بل روحآ ومعدن
يقرع بيد المرء ولا القدر
تعشقه النجوم والقمر
يرقص له المرء والزهر
ويغني له الطير والمطر
جرس الحرية،
قد يخفت يومآ صوته
ولكن ما من يوم، إنكسر
أو إنقطع الوصل به وإندثر
بحرٌ لا يعرف الإستقرار
ما من طرق وإلا إلتهب
وصدح صوته ملئ السمع
ملهم الشعراء في الأنغام والصور
ويهابه الطغاة، كالثعلب من الأسد.

التعليقات (0)