شعر

جرس الحرية

بيار روباري


جرس الحرية،
ليس جليدآ أو حجر
بل روحآ ومعدن
يقرع بيد المرء ولا القدر
عندما يلوح في الإفق لحنه
تعشقه النجوم والقمر
يرقص له المرء والزهر
ويغني له الطير والمطر

ترنو له الأفئدة والنظر

جرس الحرية،
قد يخفت يومآ صوته
ولكن ما من يوم، إنكسر
أو إنقطع الوصل به وإندثر

جرس الحرية،
بحرٌ لا يعرف الإستقرار
  ما من طرق وإلا إلتهب
وصدح صوته ملئ السمع

جرس الحرية،
ملهم الشعراء في الأنغام والصور
ويهابه الطغاة، كالثعلب من الأسد.

08 – 08 – 2012

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…