حملة مشعل تمو التعليمية

    حملة تعليمية مجانية مستقلة تطوع بها مجموعة من الأساتذة والجامعيين الكورد والمجازين باللغات الحية لتدريس اللغات: الكوردية, والانكليزية, والفرنسية

وإقامة الدورات المجانية للمراحل التعلمية الأساسية (التاسع والبكلوريا) وتفعيل الحوار والحراك الثقافي التعليمي والتعريفي بالقيم الانسانية والقومية والوطنية, من خلال اقامة المحاضرات والندوات لطلبتنا وشبابنا الكورد وأبناء مدينة قامشلو  بكورده وعربه وآشورييه.
وجاء الإعلان عن هذه الحملة نتيجة الظروف الحياتية والمعيشية الصعبة التي تعيشها المناطق الكوردية وما تعانيه الأسرة الكوردية والسورية من فقر الحال وارتفاع تكاليف العملية التربوية وخاصة الدورات الخاصة, ومنعا لطلابنا من التسرب وترك مقاعد الدراسة لتلك الأسباب, إضافة لسوء العملية التربوية الرسمية والمنهاج وروتين التربية وظروفها اللا مشجعة على التعلم.
لذلك نعلن عن إقامة دورات مجانية في المدن والمناطق , آملين من الجميع “مدرسين وطلبة وهيئات ومواقع الكترونية “ومن يجد في نفسه الرغبة في تقديم العون والمساعدة والانضمام لحملتنا
توزع الدورات في مدينة قامشلو بأحياء الهلالية, والحي الغربي, وحي قناة السويس”
ومدينة الحسكة حسكة “نشوة صف خاص”
للوصول بطلابنا لبر الأمان وتوفير المستوى التعليمي المرجو والتي تمكنهم من تجاوز كافة المراحل والمعيقات
مدرسو الحملة للغة الكوردية:
1,كريمة رشكو
2.دلبرين علي
3.دنيا فواز
مدرسو الحملة للغة الإنكليزية:
1,شاوان عيسى
2,كريمة رشكو
مدرسو الحملة للغة الفرنسية:
1.مها جارو
2.محمود سيراج
ومجموعة من المعلمين والمجازين في تخصصات تعليمية أخرى
للتواصل مع الحملة على الأرقام التالية:
/ 0945257994
0941893359
0955327096/
وايضا على ايميلنا ..kampina.ferdane@hotmail.com
وصفحتنا على الفيس بوك .

حملة مشعل تمو التعليمية

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…