صدر العدد الخامس من جريدة القلم الجديد

  صدر العدد الخامس من جريدة “PNÛSA NÛ” بقسميه – الكوردي و العربي – عن رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، وهي جريدة أدبية ثقافية شاملة باللغتين الكوردية والعربية .. وبجهود كتابنا الأعزاء استطاعت هيئة تحريرها أن تنجز أكبر حدث ثقافي إبداعي.
القسم العربي:
ضمت هيئتها الاستشارية أسماء عربية وكوردية شهيرة على المستويين الاقليمي والعالمي، وهم السيدات والسادة:

 د. خضر سلفيج – ديا جوان – سامية سلوم – سعاد جكرخوين – شيركو بيكس – صالح بوزان – صبحي حديدي – د. عبدالباسط سيدا – فرج بيرقدار – د. محمد عزيز ظاظا – محمد غانم – نوري الجراح.
من كتاب الزوايا الثابتة، السيدات والسادة:
د.آلان كيكاني (عيادة) – أيهم اليوسف (صفير) – د. جان ابراهيم (حكايات طبية) – دلشا يوسف (أطياف) –  سيهانوك ديبو (العين الثالثة) –  شهناز شيخة (ظلال) – عبدالواحد علواني (أسئلة وأفكار) – غسان جانكير (عطال بطال) – فدوى كيلاني (فنجان قهوة) – كمال احمد (نفحات كوردستانية) – لقمان محمود (في العمق) – محمد غانم  (رؤى في اتجاه الألم) –  نارين عمر (زخات قلمي).
من الكتاب والشعراء والصحفيين الذين أسهموا في إغناء هذا العدد، السيدات والسادة:
ابراهيم اليوسف – أمين عثمان – د. احمد الخليل – احمد مصطفى – أفين ابراهيم –  جان بابير – جميل داري – حلاج درويش – خليل مصطفى – خورشيد شوزي –  دليار آمد – ديدار عبدالله – رياض جمال الدين علي – سازان مندلاوي – السماح عبدالله – طه الحامد – عامر خ . مراد – عبدالله ميزر – علي جمعة الكعود – علي كنعان – عمالدين موسى – عماد يوسف – لقمان محمود – لوران خطيب كلش – كريمة رشكو – د.محمد فتحي الحريري – محمد محمد – د. محمود عباس –  مسعود محمد – همام البني – هيفين قاقو – هيفين مشعل تمو – يونس الحكيم
رئيس هيئة التحرير: د.احمد محمود الخليل
المدير العام  و التصميم والإخراج:  خورشيد شوزي
الـقسـم الـفني والكاريكاتير:  عنايت ديـكو
القسم الكوردي:
Nivîskar ên vê Jimarê:
Arek Baravî Azad Ramadan Can Kurd Edîb Polat Dilovan çeto  Dr. Ehmed  Xelîl – Hoeng Broka – Inayet Dîko Lazgîn dêrûnî – Lewend Dalînî – Lokman  Polat – Mizgîn Hesko –  Newaf Mîro – Qado îrîn  Serhan Isa – Silêman Azer – suad Cegerxwîn – Yehya Elewî Ferd
Sernivîser:  Qado êrîn
Rêvebirê Nivîsînê:  Arek Paravî
Desteya birêvebir: Abdilbaqî Huseynî – Ezîz Xemcivîn – Lawîn êxo – Pîr Rustem – Silêman Azer
Derhener:  Xorîd û
وإيماناً من أسرة الجريدة بأن الكلمة والإبداع هما الغذاء الروحي للإنسان، كما هما شكل من أشكال العمل النضالي للإنسان، وإيماناً منا بأن ممارسة الثقافة عمل سلمي ومشروع في النضال ضد الظلم والاضطهاد والقهر والاستبداد، بكل أشكاله، فإننا خصصنا لبعض الأقلام  الشابة أن تأخذ مكانها بجانب كتاب مخضرمين مبدعين في الزوايا الثابتة، وفي المقالات
والدراسات والكتابات الشعرية والإبداعية وو.. والمواد التي تحتويها الجريدة كافة.
كما ننوه بأن الجريدة شهرية، وتصدر في الأسبوع الأول من كل شهر بنسخ الكترونية مؤقتاً، وقد تصدر بنسخ ورقية في الداخل .. كما وللجريدة مكاتب في عدد من الدول، من ضمنها اقليم كوردستان، ويدير المكتب في كوردستان الصحفية والكاتبة دلشا يوسف.
والجريدة ترحب بالمواد الأدبية الثقافية والفكرية والسياسية من السادة الكتاب والمبدعين.
ملاحظة هامة: المواد المرسلة يجب أن لا تكون منشورة على المواقع الألكترونية … ونتمنى من الجميع إرسال مساهماتهم قبل نهاية كل شهر بأسبوع.
للمراسلـــــــــــــــــة
•  مراسلة الجريدة، وإرسال المشاركات باللغة العربية على العنوان:
Rojnameya.penus@gmail.com
• مراسلة الجريدة، وإرسال المشاركات باللغة الكوردية على العنوان:
kurdi.penusanu@gmail.com 
· البريد العام للرابطة:

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فواز عبدي

هاتفني صباح هذا اليوم ليخبرني أن كلبه قد هرب. وحين سألته عن السبب، قال:

إنك تعلم كم كنا نعتني به، وندللـه.. لقد صار كأحد أفراد عائلتنا ولا نستطيع مفارقته.. إننا..

قاطعته:

لا أعلم إن كان لديك كلب. وعلى حد علمي فإنك كنت تكره الكلاب..

قال: صحيح. ولكن بعد عودتي من الخليج، وبعد أن أتممت هذا البناء، طلب الأولاد…

صبحي دقوري

تتقدّم البشرية اليوم نحو منعطف لا يشبه ما سبقه إلا في الظاهر. فمنذ الثورة الصناعية الأولى، والإنسان يخاف من الآلة، ويظن في كل مرة أنها جاءت لتسلبه عمله ويده ولقمة عيشه. غير أن ما يحدث اليوم مع الذكاء الاصطناعي أعمق من مجرّد دخول آلة جديدة إلى المصنع أو المكتب. نحن لا نواجه آلة تحمل…

ماهين شيخاني

ليس خلافاً أن تُدعى قامشلو، أو قامشلي، أو قامشلية، أو حتى زالين.

فالمدينة، كالجوهرة، تتراقص على ألسنة أبنائها بأشكال مختلفة، وكل لفظةٍ منها تحمل عبقاً خاصاً، ونغمةً تليق بمن ينطقها. وكما أن اسم “حسن” يتحول بين الناس إلى “حسنو” و”حسني” و”حسو”، دون أن يفقد جوهره، فكذلك مدينتنا تبقى هي هي، مهما تنوعت حروفها على الشفاه.

المشكلة…

صدر حديثاً عن منشورات رامينا في لندن كتاب «حياة مليئة بالأحلام» للكاتب هِنير سليم، بترجمة عربية أنجزها سعيد حكيم. وفي هذا العمل الروائي يواصل هِنير سليم استكشاف أسئلة المنفى والهوية والذاكرة واللغة، عبر سرد تتعانق فيه السخرية السوداء مع التأمل الإنساني العميق، وتتقاطع فيه التجربة الفردية مع قضايا الانتماء والاقتلاع والبحث الدائم عن المعنى.

تبدأ الرواية…