حزب التقدمي الكردي يحتفي بالشاعر الكردي جكرخوين في قامشلو

(ولاتي مه – خاص) بمناسبة حلول الذكرى الثامنة والعشرون لرحيل الشاعر الكردي الكبير “جكرخوين” نظم الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي, احتفالا جماهيريا على ضريحه في مدينة قامشلو. الاحتفال الذي حضره العديد من الكتاب والشعراء والشخصيات الوطنية وممثلي بعض التنظيمات السياسية, بدأ بمسيرة راجلة من مكتب الحزب التقدمي الى ضريح الشاعر, تقدمه وفد من قيادة الحزب و كوكبة من شباب تنسيقية “حركة براتيا كورد” حاملة صورة للشاعر جكرخوين واكليل من الورود وضعه وفد الحزب على ضريح الشاعر الكبير, وبعد قراءة الفاتحة والتقاط الصور التذكارية, بدأت مراسم الاحتفال بدقيقة صمت على ارواح الشهداء وكلمة ترحيبية بالحضور من قبل “خوشناف” عريف الحفل , ثم تتالت بعد ذلك القاء القصائد والكلمات من قبل السادة الشعراء:
(احمد عبدالعزيز- ازاد بلند – صالح حيدو – صالح سلو – كوني ره ش – عبدالصمد محمود ) تخلله عرض وتقديم فيلم عن حياة الشاعر جكرخوين من قبل السيد فارس عثمان عضو اللجنة المركزية لحزب التقدمي.

و تلقى الحفل عدد من البرقيات بهذه المناسبة من منظمة حزب الوحدة, الاتحاد النسائي الكردي, جمعية جلادت بدرخان, تيار المستقبل الكوردي, باران برآفي.

 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

حنان عبد القادر

يُشكل ديوان «في الطريق إلى نفسي» للشاعر لقمان محمود محطة تراجيدية ووجودية تختزل ثنائية الجرح والهوية في مسيرته الشعرية؛ فهو ليس مجرد ديوان يضم قصائد متفرقة، بل هو بيان وجداني يبين فيه الشاعر مرارة المنفى، ويتوزع الديوان على عتبات نصية وشعرية تتخذ طابع المكاشفة الذاتية، حيث يتقاطع الخاص مع العام، ويبحث الشاعر من…

بمزيد من الحزن والأسى، تلقت أسرة موقع ولاتي مه نبأ وفاة المغفور لها، بإذن الله، المربية بني سعادة محمد عباس، شقيقة كل من الكاتبين في الموقع الدكتور محمود عباس والأستاذ عباس عباس.

وبهذا المصاب الأليم، تتقدم أسرة الموقع بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الدكتور محمود عباس والأستاذ عباس عباس، وإلى جميع أفراد أسرة…

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تتقدم أسرة موقع ولاتـي مـه بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى الشاعر والكاتب الأستاذ محمد عبدي، أحد كتاب الموقع، وإلى أسرته وذويه، بوفاة والده المغفور له بإذن الله تعالى عبدي بافي محمد، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم في أحد مستشفيات مدينة دهوك، عن عمر ناهز…

إبراهيم محمود

لَمن يمكنه التصديق فقط، أقول، لم أسمع برحيل الأستاذ المحامي عثمان عثمان، إلا لحظة تصفحي حيثيات أربعينيته في قامشلو ” 31-7/ 2026 “، وبسبب أموري الصحية وظروفي الخاصة هنا. لا اعتراض على رحيله، ومن يمكنه إيقاف الزمن الخاص بعمره، وإقصاء الموت عنه؟ إنما لأنني وجدتني، تقديراً للحظة عمرية امتدت لبعض سنين، ولو لقاءات متقطعة،…