ندوة ثقافية عن العالم الكوردي «اسماعيل بن الرزاز الجزيري»

ألقى مساء اليوم الثلاثاء 17-7- 2012 المهندس الميكانيكي هوزان ديرشوي محاضرة عن العالم و المخترع الكوردي ” اسماعيل بن الرزاز الجزيري ” وذلك في صالة المجلس المحلي في سرى كانيه. سلط الأستاذ المحاضر الضوء على حياة العالم الكوردي و ابرز دراساته واختراعاته حيث يعد مؤسس علم السيبرناتيك ( الأوتوماتيك – العمل التلقائي للآلة) كما أنه قام باختراع 50 آلة موزعة في ست فئات :
1- الساعات ( ساعة الفيل موجودة في مول ابن بطوطة في إمارة دبي )
2- تصاميم آلية ترفيهية ( مثل الغلام الذي يملئ كأس الشراب في قاعة الملك ) 
3- الآلات التي تعمل من تلقاء نفسها ( الغلام الآلي الذي يساعد الملك في الوضوء)
4- النوافير التي تظهر الوان مختلفة من الماء و الأبواق التي تعزف من تلقاء نفسها.
5- رافعات الماء والنواعير ( إحداها ما زالت موجود في دمشق القديمة )

6- آلات متنوعة ومختلفة ابرزها القفل ذو إثنا عشر حرفاً.

و من مؤلفاته العلمية :
1-  معرفة الحيل الهندسية
2- الهيئة والأشكال
3- الجامع بين العلم والعمل في صناعة الحيل

هذا وذكر الأستاذ هوزان قيمة مؤلفات العالم الجزيري العلمية حيث أكد أن العديد من الجامعات الغربية و في قسم الهندسة الميكانيكية تدرس طلابها في السنوات الأولى من الدراسة مؤلفات العالم الجزيري التي كانت معظمها مخزنة
 في تركيا .
 ويعد العالم الجزيري من العلماء البارزين في العصور الإسلامية الوسطى حيث ولد عام 1136 في مدينة  جزير ( جزيرا بوطان )و توفي في عام 1206 في نفس المدينة بعد سنوات من الترحال في سبيل العلم و المعرفة بين أهم مراكز العلم في ذاك الوقت.
كما كانت المحاضرة تفاعلية وغنية بالصور والأفلام الوثائقية من انتاج قنوات غربية و أخرى عربية والتي عرضت من خلال شاشة الاسقاط الضوئي.
يذكر أن المهندس هوزان ديرشوي مقبل على دراسة الدكتوراة في هذا المجال و هذه المحاضر هي جهد عام كامل من البحث و الدراسة ، المهندس هوزان من مواليد مدينة ديريك 1984.
 *اللجنة الصحفية للمجلس المحلي في سرى كانيه
http://www.facebook.com/ENANA.SEREKANIYE

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…