الباحث الكردي طاهر شريد.. دكتوراً في التربية الخاصة

عمر كوجري

حصل الباحث التربوي طاهر شريد على رسالة الدكتوراه في التربية الخاصة التي نوقشت بجامعة دمشق، يوم الخميس الرابع عشر من الشهر الجاريـ وبإشراف الدكتورة سهاد المللي، ومشاركة الدكتور سمير بقلي.
 حملت الرسالةُ العنوانَ« الفروق في الاضطرابات المنطقية لدى الأنماط المختلفة لأطفال الشلل الدماغي وعلاقتها بآلية الكلام لديه – دراسة ميدانية في معاهد الشلل الدماغي بدمشق»

خلصت اللجنة المُشكّلة من خمسة أكاديميين، وبعد مناقشة مستفيضة تجاوزت الساعتين إلى منح الطالب شريد مرتبة الامتياز في التربية الخاصة، حيث عرضت اللجنة بعض الملاحظات التي تساهم في إثراء الأطروحة من الناحية العلمية، وما إذا كانت ستقوم أية جهة أكاديمية بطباعتها واعتمادها من ضمن المراجع القليلة في قسم التربية الخاصة.
كما أثنت اللجنة من خلال مناقشة شريد على الجهد الكبير الذي بذله حتى خرجت الرسالة بهذا الشكل اللائق.
أكد الباحث أنه خلال عمله كاختصاصي في اضطرابات النطق واللغة في عدة مراكز بدمشق لاحظ العديد من حالات الشلل الدماغي التي تزور المراكز المختصة في تأهيل النطق واللغة، ولا يوجد لدى الأهل إلا تسمية واحدة وهي أن أطفالهم يعانون من الشلل الدماغي.
وحول البحث المقدّم لنيل الدرجة العلمية، أوضحَ الباحث أنه تناول فئة هامة من الإعاقة ذات نسبة واسعة الانتشار في المجتمع، وقليلاً ما تناولتها الأبحاث، حيث تمَّ تصميم أداة خاصة بتقييم اضطرابات الكلام، وأداة خاصة الاضطرابات النطقية لدى أطفال الشلل الدماغي بأنماطهم المختلفة والمتنوعة التي تساعد في تحديد أهم وأكثر الاضطرابات شيوعاً، ممّا يساهم في وضع البرامج التربوية بشكل عام، وبرامج تعليم وتأهيل الجوانب اللغوية بشكل خاص.   

الدكتور طاهر شريد في سطور:
مواليد  الحسكة- قرية تل خنزيز التابعة لمنطقة ديريك- 1977 –
ماجستير في اضطرابات النطق واللغة من الجامعة الأردنية عام 2004
ماجستير في تأهيل الأطفال المعوقين- جامعة دمشق- 2008
محاضر في كلية التربية – جامعة دمشق
يعمل كاختصاصي في اضطرابات النطق في منظمة الهلال الأحمر السوري بدمشق

 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…