تنسيقية كجا كورد تقيم معرضا للفن التشكيلي في ديرك

(ولاتي مه –ديرك – خاص) برعاية من تنسيقية (كجاكورد) في ديرك أقيم على أرض المقصف البلدي معرض تشكيلي مشترك للفنانة الشابة  (لافيا محمد مراد) والفنان (رضوان سيد نوري )
بداية رحبت الآنسة (فلك) باسم تنسيقية (كجا كورد) بالحضور والضيوف الكرام وثم الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية والشهداء الكورد

وقد بدأت فعاليات المعرض بحضور فرقة (سرهد) الموسيقية (الفنان المغني خليل بوطاني – الفنان العازف شيروان  سرهد – الفنان العازف آراس مصطفى – والفنان العازف نبيل سليم) بأغانيهم الفلكلورية والقومية الكردية الجميلة
وقد حضر المعرض جمع غفير من الناس والفنانين والشعراء الكورد
من بينهم ((الشاعر الكبير عمر إسماعيل –الكاتب الدكتور نافع –الأستاذة القديرة نا رين عمر –الشاعر ابراهيم قاسمة –الشاعر جاويدان – الشاعر عبدالرحمن محمد –الشاعر لشكر ) وقد تلقى المعرض بطاقات تهنئة من مؤسسة الشهيد كمال أحمد للفن والثقافة الكردية 
  ·من منظمة المرأة  في الحزب الديمقراطي في سوريا ((البارتي))
 ·من منظمة يكيتي الكردي في سوريا
 ·لجنة أعداد مهرجان الشعر الكوردي في سوريا 
  ·من اتحاد معلمي 
·من انضباط الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا في سوريا ((البارتي ))
 ·بيروز باهي ريخستنا أشيتي وآزاديا المرأة الكوردية
·من تنسيقية ديريك
·منسقية شباب الكورد في ديركا حمكو
·منظمة البارتي الديمقراطي الكردي في سوريا 
·تنسيقية سما الكوردية
·اتحاد النسائي الكردي في ديركا حمكو
·اتحاد صحفيين الكورد في سوريا 
·منظمة برآفا للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ((البارتي ))الزهيرية
ولم يخلو المعرض من بعض النقد البناء من الفنانين والنقاد الذين حضروا المعرض وبعد أنتهاء فعاليات المعرض بدأ المدعوون مشاهدة اللوحات الفنية للفنانة (لافيا) والتصاميم الهندسية للفنان (رضوان ) والتي نالت أعجاب المشاهدين .
وفي الختام شكرت الآنسة (فلك) باسم تنسيقية (كجا كورد) الحضور وكما شكرت جميع الذين شاركوا في إنجاح الحدث الفني (المعرض)
 

 

 

 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…