العازف إياز الحاج قاسم الفائز الأول على مستوى القطر في آلة الطنبور

جرت العادة أن تكون هناك مسابقات بين التلاميذ في مختلف الاختصاصات وذلك في شهر آذار ضمن المدرسة .
وقد فاز التلميذ إياز عبد الرزاق الحاج قاسم بالمركز الأول على مستوى المدارس في عامودا على آلة الطنبور وقد ترقى هذا التلميذ إلى أن يشارك على مستوى المنطقة وفاز أيضاً بجدارة بالمركز الأول .
وفي شهر نيسان تم إجراء المسابقات على مستوى المحافظة وكانت لجنة التحكيم مختصة بالمجال الموسيقي فنال أيضاً المركز الأول .
ثم بدأ مشواره على مستوى القطر في مدينة حمص وفاز أيضاً بالمركز الأول .
وكان الإعجاب بادياً على وجوه لجنة التحكيم لبراعته وإتقانه العزف على آلة الطنبور إن هذا التفوق هو نتيجة التدريب المستمر لأن روح الموسيقا متجذرة عنده إضافة إلى تشجيع فرقته له (فرقة عامودا للثقافة والفن الكوردي) و المدربين المختصين له بالإضافة إلى دور المدرسة  الكبير في تنمية موهبته وتشجيعه وتقديم المعرفة الموسيقية له من نظرية وعملية وخاصة مدير المدرسة الأستاذ عيسى إبراهيم ومدربه الأستاذ سلمان شيخي الذي واظب على تدريبه بشكل مستمر



الاسم الثلاثي : إياز عبد الرزاق الحاج قاسم
الصف : الخامس الابتدائي
المدرسة : عمار بن ياسر / عامودا /
نوع الآلة : الطنبور

 

 

  

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فواز عبدي

شهدت تركيا بعد انقلاب عام 1980 العسكري واحدة من أقسى الفترات في تاريخها الحديث. فقد فرضت حالة طوارئ طويلة، وانتشرت عمليات الاعتقال والتعذيب والمداهمات الليلية، وصارت الحياة اليومية، وبشكل خاص في مناطق كردستان، محكومة بالخوف والرقابة الشديدة؛ حيث كل زاوية تنبض بالرهبة: خوف من زيارة صديق، من الاحتفاظ بكتاب، من كلمة تقال في مقهى،…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

لَيست الأمكنة مُجرَّد جُغرافيا صامتة، ولا هي حَيِّز مُحايد تتحرَّك فيه الشخصياتُ كَيفما اتَّفَق، إنَّها كائن حَي ، يتنفَّس الذاكرةَ ، ويتشكَّل بالزمن ، ويُعيد تشكيلَ الإنسانِ في الآن ذَاتِه .

في أدبِ كُلٍّ مِن الروائي الفِلَسْطيني إبراهيم نصر اللَّه ( وُلد 1954 ) والروائي التُّركي أُورهان باموق…

ماهين شيخاني

في كوردستان، لا يُولد الأديب وفي يده قلم فقط، بل يولد وهو يحمل سؤالاً ثقيلاً:

كيف أكتب… وأنا لم أؤمّن خبزي بعد؟

ليست معاناة الأديب الكوردي رومانسية كما يتخيل البعض، وليست تلك الصورة الحالمة لشاعر يجلس تحت شجرة ويكتب عن الحب والحرية.

الحقيقة أكثر قسوة:

الأديب هنا يعيش بين جبهتين:

جبهة الحياة… وجبهة الكتابة.

الأديب الذي يعمل خارج حلمه

في الصباح،…

قصة: م.علي كوت

ترجمة: فواز عبدي

5 أيار 1986/ ماردين

أخي العزيز (…..)!

قبل أن أبدأ رسالتي أهديك تحياتي الحارة وأقبل عينيك السوداوين. يا أخي، أرسلت لك عشر رسائل وها هي الرسالة الحادية عشرة. ولم نتلق منك أيَّ جواب! لنعرف على الأقل إن كنت مازلت حياً وسالماً. حتى ترتاح قلوبنا. دموع أمي لا تفارق عينيها! تجلس كل يوم، تبكي…