عيناك تثير شهية الجداول

أفين شكاكي

ولأنني أنتظرتك
 منذ  ثلاثين قصيدة
 وحديقتين…….
وفي دمي ما يشدو إليك
طقوس عشقي
 ستكون مختلفة
 عن طقوس عشقهن
لن أغير الشتاء
 بأرصفة ساخنة
لن أغرم بأزاهيرك
 الحبقية…………

أعلم أن الصباح
 يكون ثملاًعند مرورك به
وأصابعي تمتهن
 الذبول في حدائق يديك
لن أنحدر من غيمة ظلك
لن أفيض
 من كتف نهر صغير
أعلم أن عينيك
 تثير شهية الجداول
وصوتك يخضر
 على جذع قصيدتي
لن أوصي الرياح
 أن تنثر ملامح وجهي
على مداخل كلماتك
أعلم أن خطاك تفتح
 نوافذ حلمي……..
 تحمل روحي
 من زاوية في أقصى الوقت
 إلى رابية في المسافات
وفي زمن لا يصلح لنشر الحنين
سأرفو قصائدي
 بنرجس بري
وأفاوض قلبك منفردة
لأقول لك :

إنني أحبك

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ماجد ع محمد

منذ فترة ليست بالقصيرة لم أحضر فيها فيلمًا سينمائيًا، ولكني أحسب بأن منظار الكاتب المشبع بالثقافة البصرية فلح، على الأقل معي كمتلق، في معايشة ذلك الإحساس طوال فترة القراءة، ولعله من المبكر التنويه إلى انبهاري بأداء الساردة، لذا، فقبل أن نطوي الصفحة الأولى لمباشرة الغرف، يحثنا مشهد الغلاف الأمامي للرواية على التريث في…

صبحي دقوري

ليست الكتابة حروفًا تصطفّ على الورق كما تصطفّ الحجارة في الجدار، ولا ألفاظًا تُستدعى من خزائن اللغة كما تُستدعى الأواني من الرفوف؛ إنها، في حقيقتها العميقة، حالٌ من أحوال الروح، إذا هبّت على النفس أيقظت فيها ما كان راقدًا، وإذا نفذت إلى القلب كشفت له ما كان مستورًا عنه، وإذا جرت على القلم لم…

عِصْمَتُ شَاهِينِ الدُّوسَكِي

* الصْمَتُ.. هُوَ اللُّغَةُ الْوَحِيدَةُ الَّتِي لَا يَفْهَمُهَا أَيُّ كَانٍ .

* حِينَما تَجِدُنِي صَامِتًا.. كُنْ مُطْمَئِنًّا بِأَنَّ صَمْتِي.. بِحَدِّ ذَاتِهِ صَوْتٌ .

* الصَّمْتُ لَيْسَ فَرَاغًا، بَلْ لُغَةٌ دَاخِلِيَّةٌ تَحْمِلُ أَعْمَقَ الْمَشَاعِرِ الْإِنْسَانِيَّةِ .

الُصْمَتُ.. هُوَ اللُّغَةُ الْوَحِيدَةُ الَّتِي لَا يَفْهَمُهَا أَيُّ…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

مُنذ عُقود ، يتكرَّر السؤال في الأوساط الثقافية العربية : لماذا لم يحصل أدونيس ( وُلد 1930 ) على جائزة نوبل للآداب رغم حضوره العالمي وترجماته الواسعة ؟ . ويكاد هذا السؤالُ يتحوَّل إلى مُسلَّمة ضِمنية تفترض أنَّه يستحق الجائزةَ ، وأنَّ عدم منحه إيَّاها هو تقصير أوْ…