عشق الوطن

بهمند خانـو  – قامشلو   

عــشــُقــكَ وطـــــنـــي
 فـــوق كــل عـــشــق ٍ
وا لــــقــــلــبُ مـــأواه
عـشقـكَ وطـني فيروسٌ
مـعـشعـشٌ في جـسـدي
عـشـقـكَ بات قـطـرة دم ٍ
نقية ً.. صافية ً.. طاهرة ً
تجـري في شـرايـيــنــي
عـشقـك َ وطـــنـي بــات
عـيـناً أرى مـن خـلالهـا
ولـسـاناً أتـحــدث بـهــا
وعـقلاً أفـكر بواسطـتها
  *      *      *
عشقتُ أرضاً منها خلقنا
وفيها نحيا .. وإليها نعود
أرضـاً مجـروحـة الفـؤاد
مكبلة بالقيود وا لسلاسل
مـحـرومة مـن كـل حــق
هجرتها العصافيروالطيور
الـزهــور… و… الـورود
الـفـرح … و… الـسعـادة
بـعــيـدًا  ……  بـعــيـدًا
إلـى أرض ٍ لا نـعــرفـهـا
وحــل عــلـيـنـا ضــيـفٌ
غــيـر مـرغــوب فــيـه
يـرافــقــنا  لـيـل  نـهــار
إنـه الـحـزن و أشــقـاؤه
الـظـلم  .. و.. الـحـرمان
*     *     *
أحـبُ وطـني وأعـشـقـه
رغـــم كــل الــويـــلات
وسـأنادي بأعـلى صوتي
خاطــبًا العالم بأجـمعـه
دون خــــوفٍ أو كــــلـل
ويـلٌ لـكـم …  ويـلٌ لـكـم
عـلى صـمـتـكـم الـقـاتـل
حـلـفـاءُ الطـاغــوطــيـة
باعــوا أرضي بما فـيها
في الأسـواق الـعـالـمـيـة
عـلى القادات والحكومات
والإمبراطوريات الديكتاتورية
  *     *     *
ثم يقول كل إنسان ٍحكيم
على الشعب الكردي رحيم
  إنه قـدرٌمن صنع الله القدير
عـلى شعـبٍ مـسلمٍ عـظـيم
وا أسفاه منهم وا أسـفاه
قـولٌ يقـولونه دون تفـكيـر
وهاأنذا أقول بلسان ٍفصيح
وأكــتـبُ بــخـط ٍعــريــض
إنه قـدرٌ صـنعهُ عـباد الـله
مـن غـــزو ٍ .. و.. احــتـلال
وضـربٍ  ..  و ..  اعــتـقـال
دون مـراعـاةٍ  للإنـسانـيـة
وحــق الـحـريـة والـحـيـاة
*     *     *
لـكـن مهـما فـعـل الـطـغـاة
ودام الـظــلـم والاسـتـعــمـار
ســأظــل أعــشـقُ وطــنـي
وأنــاضــل بـكــل مــا أمــلـك
دون يــأس ..أو..  مــلـل
حــتـى يــتـحــرر وطـــنــي
أوأمــوت مـجـروح الـفـؤاد
أحــبُ وطــنــي وأعــشـقـه
ومـهـمـا طـــال الــزمــان
فـــلابــد مــن يــوم كـردي
تـشرقُ فـيه شمسُ الحرية
عـلى ربوع أرضي المحتلة
وتنتصرُ فـيه إرادة المظلوم
عـلى إرادة الظالم المتـكـبر
وتتلاشى أحلامهم الدمـوية
وتنهار مماليكهم المتصدية
ويعـود الحـق إلى أصحـابه
ويعـود ربـيـع وطــنـي إليه
بحلته الخضراء .. منقوشة ٍ
بكل أنواع الزهور والورود
بـرفـقـة العـصافـيروالطـيور
ويـعــم الـفـرح و الـسعــادة
 جــمـيـع أرجـاء وطـــنــي
أحــبـك وطــنـي كـردسـتـان
أحــبـك وطــنـي كـردسـتـان

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا كتاب «وجوه المنفى… دروب الوطن» للكاتب السوري الكردي هيثم حسين، وهو عمل سيري جديد يتابع فيه الكاتب رحلته الإنسانية والفكرية منذ مغادرته سوريا واستقراره في بريطانيا، متتبعاً أثر المنفى في الوعي واللغة والهوية، عبر سلسلة من الحكايات والتأملات والوجوه التي رافقت تلك الرحلة وأسهمت في تشكيلها.

يأتي الكتاب امتداداً لمشروع الكاتب في كتابة…

هوشنك_أوسي
على متن الطائرة التي أقلَّتني من إسطنبول إلى الإسكندرية،
وقفت مضيفةُ الطيران في الممر،
بجانب مقعدي.
بدأت تُمثِّل بحركات جسدها تعليماتَ السلامة:
هكذا تربطون أحزمةَ الأمان مع الحبيب،
وهكذا تفكونها.
إذا تعبت الحبيبة،
فالقبلاتُ على الشفاه هي أقنعةُ أكسجين،
تُقنع القلوب، وتقتنع بها الأجساد.<br class="html-br"...

سعيد يوسف

 

“أي إنسان غاب عن المكان، وأيّة روح حجبها عني الزمان”

 

في كلّ يوم وفي الساعة السابعة تقريبًا مساء ً كنت آتي إلى هذا المكان أعني “الوجيبة الخلفية من بيتنا الكبير”. كنت تسبق الجميع إليه، إمّا أن يكون إبريق الشاي أمامك أو بعد مدّة من الجلوس تقوم، وبكلّ أريحية لإعداده بنفسك وحسب ذوقك كونه المشروب المفضّل…

مسعود محمد

 

حين يكتب الأديب إبراهيم اليوسف عن جكرخوين، فهو لا يكتب عن شاعر كردي كبير فحسب، ولا ينجز كتاباً توثيقياً عادياً يضاف إلى رفوف المكتبة الكردية والعربية، بل يفتح بوابة وفاء واسعة أمام واحد من أكثر الأسماء رسوخاً في الوجدان الكردي الحديث. فالكتاب هنا ليس مجرد صفحات عن شاعر، بل شهادة على زمن، وعلى جرح،…