كروب (كركي لكي) الثقافي يوقف نشاطه الى اشعار آخر

الى  متابعي  كروب كركي لكي  الثقافي
بعد فترة نشاط دامت اكثر من ثلاث سنوات حيث تجلت هذه النشاطات في عدة مجالات اجتماعية و صحية وثقافية وتعليمية, علما بانه كان يمارس نشاطه بشكل مستقل وبدعم من بعض المهتمين بالثقافة فلا بد ان نشكر كل من ساهم في تطوير برنامجنا:
((المربي  الكردي ابن الجزيرة, والكاتب ابراهيم اليوسف, واللغوي والناقد خالد جميل محمد, الشاعرة (ديا جوان) – وحينها اكدت بان كروب كركي لكي امتحان لكل مثقف – والاستاذ المهتم بشؤون اللغة عبد السلام  داري , والكاتب بافي هيمن, والشاعرة اوركيش , والاستاذ عدنان بشير, والدكتور فاروق عباس,  و(baxê jinên  dêrikê), الكاتبة نارين عمر والشاعرة افين شكاكي , والاستاذ بافي  شيرين المهتم باللغة الكوردية)).
ونحيطكم علما بان  الكروب قد اوقف نشاطه لاسباب لامجال لذكرها وذلك لاشعار  آخر

 3/10/2007

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

مسعود محمد

 

حين يكتب الأديب إبراهيم اليوسف عن جكرخوين، فهو لا يكتب عن شاعر كردي كبير فحسب، ولا ينجز كتاباً توثيقياً عادياً يضاف إلى رفوف المكتبة الكردية والعربية، بل يفتح بوابة وفاء واسعة أمام واحد من أكثر الأسماء رسوخاً في الوجدان الكردي الحديث. فالكتاب هنا ليس مجرد صفحات عن شاعر، بل شهادة على زمن، وعلى جرح،…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

تُولَد القصيدة الحقيقية من رَحِم القلق، لا مِن يقين مكتمل، ولا من طمأنينة مستقرة. والشاعرُ الحقيقي لا يكتب لأنه يمتلك الإجابات،بل لأنه يسكنه السؤال،ولا ينشد الكلمات لأنها مِطواعة، بل لأنها عَصِيَّة، ومتمنعة، تحتاج إلى مَن يُحرِّرها من صمتها. ومن هُنا يصبح قلقُ القصيدة حالةً وجودية وفنية في آن…

د. سارة منصور

في غمرة الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد الأديب والمناضل غسان كنفاني في بيروت، تبدو استعادته اليوم ضرورة وجودية وفكرية ملحة لتصويب بوصلة الوعي الثقافي والسياسي العربي، فلم يكن كنفاني، الذي ولد في عكا عام ستة وثلاثين وتسعمئة وألف واغتيل شاباً في السادسة والثلاثين من عمره عام اثنين وسبعين وتسعمئة وألف، إنساناً عابراً في…

د. مرشد اليوسف
ثمة ذكريات لا تبهت مهما ابتعدت السنوات، بل تزداد وضوحًا كلما تقدم العمر بالإنسان. وبين عشرات الصور التي تختزنها ذاكرتي عن طفولتي في ريف الدرباسية، ما زالت صورة ذلك اليوم حاضرة كأنها حدثت بالأمس.
كنت يومها طفلًا صغيرًا لم يدخل المدرسة بعد.
كنت أنتمي إلى ذلك العالم الريفي البسيط الذي كانت تحدده حدود…