اليتيم ..!!؟؟

بقلم : ميرآل بروردا

لا يعرفُ الكراهية …
لذا لا يحبونهُ …

يعبدُ المحبة ..
فالله أحبَ والديه …

يشعرُ بالجوع ..
فتدخنهُ لفافة التبغ ..

يشعر بالعطش ..
و لا يرتوي منهُ .. الألم

كثيرةٌ هي بنادقة الصيادة ..
لذا يحلق دوماً …

يعيشُ أعلى الجبل ..
فهواء السفح يخنقهُ ..

تتناقلهُ السنوات ..
إلى الأمام ..
ليبقى طفلاً .. أبداً

و ربما ..
تتكرر الحكاية …

يزرع الزهر على الدروب …
فيحرقون الغابات الخضراء …

يعيش ميتاً ….
و يتلذذون بقتله …

هو الإنسان ..
لذا فهو خارج القانون …

الحزن .. الحب … و الطهر
فضاءاتٌ تحلق به ..
آهٍ .. كم تدمنه تلك الفضاءات

الكثير من الأوردةِ و الشرايين في جسده
لكن لا يسري فيها إلا دمٌ واحد

يعلم جيداً …
أنه كلما استيقظ ..
يجدُ نفسه ميتاً ..
لذا تكرههُ المقبرة ..

لا يصلي في أي مكان ..
وهم يصلون في كل مكان ..
الرب موجودٌ في الغياب

آهٍ ..كم يهواه الموت

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

كلستان بشير الرسول

■ النشأة والتحصيل الأكاديمي :

المخرج السينمائي الكردي العالمي شيروان حاجي (مواليد 1985) هو صانع أفلام وممثل وكاتب كردي (روجآفا) – فنلندي. تخرّج من المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، قبل أن ينتقل إلى فنلندا عام 2010 لمتابعة مسيرته الفنية والأكاديمية.
في عام 2016، نال درجة الماجستير بامتياز في إنتاج الأفلام والتلفزيون من جامعة ARU…

فواز عبدي

شهدت تركيا بعد انقلاب عام 1980 العسكري واحدة من أقسى الفترات في تاريخها الحديث. فقد فرضت حالة طوارئ طويلة، وانتشرت عمليات الاعتقال والتعذيب والمداهمات الليلية، وصارت الحياة اليومية، وبشكل خاص في مناطق كردستان، محكومة بالخوف والرقابة الشديدة؛ حيث كل زاوية تنبض بالرهبة: خوف من زيارة صديق، من الاحتفاظ بكتاب، من كلمة تقال في مقهى،…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

لَيست الأمكنة مُجرَّد جُغرافيا صامتة، ولا هي حَيِّز مُحايد تتحرَّك فيه الشخصياتُ كَيفما اتَّفَق، إنَّها كائن حَي ، يتنفَّس الذاكرةَ ، ويتشكَّل بالزمن ، ويُعيد تشكيلَ الإنسانِ في الآن ذَاتِه .

في أدبِ كُلٍّ مِن الروائي الفِلَسْطيني إبراهيم نصر اللَّه ( وُلد 1954 ) والروائي التُّركي أُورهان باموق…

ماهين شيخاني

في كوردستان، لا يُولد الأديب وفي يده قلم فقط، بل يولد وهو يحمل سؤالاً ثقيلاً:

كيف أكتب… وأنا لم أؤمّن خبزي بعد؟

ليست معاناة الأديب الكوردي رومانسية كما يتخيل البعض، وليست تلك الصورة الحالمة لشاعر يجلس تحت شجرة ويكتب عن الحب والحرية.

الحقيقة أكثر قسوة:

الأديب هنا يعيش بين جبهتين:

جبهة الحياة… وجبهة الكتابة.

الأديب الذي يعمل خارج حلمه

في الصباح،…