التصدي بطلا للفرق الشعبية في القامشلي (2007-2008)

انتهت دوري الفرق الشعبية في القامشلي بالقامشلي لموسم 2007 بإحراز التصدي اللقب بعد عناء ومشقة
والفوز عل فريق أخوة كورنيش المنظم والأنيق بعد مباراة عالية المستوى الفني والقوة والإثارة والخشونة.

عودة إلى المباراة ضغط فريق اخوة كورنيش منذ البداية وأحرز هدفا مبكرا من ضربة جزاء نفذها بنجاح الحارس احمد , ثم سنحت لفريق أخوة كورنيش العديد من الفرص للتعزيز لكن دون جدوى بالمقابل شن التصدي هجمات خطرة عن طريق المشاكس دارا والمقلق شيار لكن يقظة سلام وإدريس ولقمان وصفوان أبطل مفعول تلك الهجمات ولينتهي الشوط الأول بتقدم أخوة كورنيش.
وفي الشوط الثاني تحسن أداء التصدي قليلا لكن أخوة كورنيش لم يترك المجال لهم للتسجيل حتى في الدقيقة (35) وفي غفلة من  المدافعين سجل التصدي هدف التعادل ولتسير المباراة بعد ذلك إلى الضربات الجزاء الترجيحية وإحراز التصدي البطولة بعد أن سجل الضربة الثامنة وإخفاق اللاعب المتميز وأفضل لاعب في البطولة لاعب فريق أخوة كورنيش إدريس ليهدي البطولة إلى التصدي

ملاحظات لابد منها:

1- التصدي استحق البطولة فنيا
   2- أخوة كورنيش استحق المركز الأول جماهيريا وأخلاقا
3-أخوة قدور بك استحق المركز الأول بالتصميم والإرادة
4- مسوؤلي الفرق الشعبية بحاجة أكثر إلى التعرف بمعنى المسؤولية والرياضة
5- لجنة الفرق الشعبية مشكورا لإيصال البطولة إلى بر الأمان ونخص بالذكر هيثم النوري وصفوان موسى والمتابع أبو علاء.
6- حافظ الفرق العريقة ومستواها الفني وجهازها الإداري والتدريبي
7- الجمهور كان كبيرا وواعيا وملتزما وخصوصا في المباراة النهائية
8- الحكام حتى هذا التاريخ مظلومين
9- مازال اغلب مسؤولي الفرق الشعبية لا يقبلون بان الرياضة هو فوز وخسارة
10- نجاح الدورة هو نجاح لرياضة القامشلي ونتمنى عودة مباريا نادي الجهاد إلى القامشلي
وأخيرا مبروك لفريق التصدي وهارلك لإخوة كورنيش المدرسة العريقة وثلاثون عاما من الأناقة واللعب وحظ أوفر للفرق الأخرى وبالخص لفريق أخوة قدور بك الباحث دوما لبطولة كي تعيد أمجادهم السابقة  .

ولمعرفة تفاصيل الدورة زورو موقع الفرق الشعبية في القامشلي www.akhwa.net

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

مسعود محمد

 

حين يكتب الأديب إبراهيم اليوسف عن جكرخوين، فهو لا يكتب عن شاعر كردي كبير فحسب، ولا ينجز كتاباً توثيقياً عادياً يضاف إلى رفوف المكتبة الكردية والعربية، بل يفتح بوابة وفاء واسعة أمام واحد من أكثر الأسماء رسوخاً في الوجدان الكردي الحديث. فالكتاب هنا ليس مجرد صفحات عن شاعر، بل شهادة على زمن، وعلى جرح،…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

تُولَد القصيدة الحقيقية من رَحِم القلق، لا مِن يقين مكتمل، ولا من طمأنينة مستقرة. والشاعرُ الحقيقي لا يكتب لأنه يمتلك الإجابات،بل لأنه يسكنه السؤال،ولا ينشد الكلمات لأنها مِطواعة، بل لأنها عَصِيَّة، ومتمنعة، تحتاج إلى مَن يُحرِّرها من صمتها. ومن هُنا يصبح قلقُ القصيدة حالةً وجودية وفنية في آن…

د. سارة منصور

في غمرة الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد الأديب والمناضل غسان كنفاني في بيروت، تبدو استعادته اليوم ضرورة وجودية وفكرية ملحة لتصويب بوصلة الوعي الثقافي والسياسي العربي، فلم يكن كنفاني، الذي ولد في عكا عام ستة وثلاثين وتسعمئة وألف واغتيل شاباً في السادسة والثلاثين من عمره عام اثنين وسبعين وتسعمئة وألف، إنساناً عابراً في…

د. مرشد اليوسف
ثمة ذكريات لا تبهت مهما ابتعدت السنوات، بل تزداد وضوحًا كلما تقدم العمر بالإنسان. وبين عشرات الصور التي تختزنها ذاكرتي عن طفولتي في ريف الدرباسية، ما زالت صورة ذلك اليوم حاضرة كأنها حدثت بالأمس.
كنت يومها طفلًا صغيرًا لم يدخل المدرسة بعد.
كنت أنتمي إلى ذلك العالم الريفي البسيط الذي كانت تحدده حدود…