فضائية فين تي في الفنية تنطلق في 15 تموز

هوزان أمين – دهوك

من المزمع ان تنطلق فضائية فين تي في في 15من هذا الشهر تموز ، بعد ان تم تجهيز المعدات الالكترونية والتي تعتبر من احدث الاجهزة التلفزيونية في العالم والتحضير على مدى اشهر عديدة للكادر الفني المتخصص في مجال التلفزيون والبث الفضائي وقد تم تسجيل العديد من الاغاني واخذ التهاني والتبريكات بمناسبة انطلاقتها بالاضافة الى الاتفاق وامضاء العقود مع عدد كبير من الفنانين الكرد في اقليم كردستان وخارجها.
لهذا السبب حضر الى اقليم كردستان العراق عارف رمضان مدير مؤسسة سما وبصحبته كل من الاعلامي ومدير فضائية السفر العربية ومستشار اعلامي وفني في مدينة الاعلام في دبي بالاضافة الى المخرج المعروف وذوي الاصول الكردية مؤمن الملا. لحضور عملية انطلاقة هذه الفضائية التي تعتبر من اولى الفضائيات الكردية الفنية المستقلة وكان في مقدمة مستقبليهم الاستاذ كاوا ريكاني مدير الفضائية وقال في تصريح قصير لموقعنا انه بدء العد العكسي وايام قصيرة تفصلنا عن انطلاق الفضائية و ننتظر بشغف تلك اللحظات ونحن استكملنا كل النواقص والترتيبات ونحن على اتم الاستعداد الآن وستبث الفضائية خلال المراحل الاولى من عمرها واثناء البث التجريبي على القمر الصناعي نيل سات ومن ثم ستنتقل الى القمر الاوربي هوت بيرد ، هذا و ستهتم فضائيتنا بالجانب الفني والثقافي للشعب الكردي وتراعي الفن والفنانين عن طريق تسجيل الاغاني وتصوير الكليبات وتسليط الاضواء عليهم بالاضافة الى الا هتمام بالقضايا الاجتماعية للشعب الكردي ومحاولة ابراز الجوانب السيئة فيه وايجاد الحلول اللازمة لها ، كما تعتبر الفضائية من اولى الفضائيات التي ستنطلق وستتبنى مبدء الحياد والاستقلالية في رسالتها ونتمنى ان نكون على مستوى المسؤولية في طرح تلك القضايا وعند حسن ظن الجميع واتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم معنا في انشاء هذا الصرح الذي نرغب ان تكون بمستوى قامة ثقافتنا وتراثنا الغني.

ومن جانبه اعلن الحاج عارف رمضان عن دور هذه الفضائية وما ستلعبه في المستقبل لاعطاء الصورة الجميلة التي تعكس حقيقة ثقافتنا الغنية وتمنى ان تكون هذه الفضائية المرآة الحقيقة لشعبنا كما اطلق هذه الجملة شعاراً لها وقال سنشارك ونساهم بقد الامكانات في تشجيع أي عمل يصب في خانة خدمة الثقافة والفن الكرديين ،
وقدمنا منذ الآن العشرات من الكليبات التي انتجتها مؤسستنا وغيرها للفضائية كما قال ان هذه الفضائية ستكون بمثابة الجسر بين ثقافة الشعوب المجاورة للكرد كونها ستعطى حيزاً لهم وستبث الاغاني والكليبات باللغات العربية والتركية والفارسية . وستكون مساهمتنا في الفضائية كما اعلنا مسبقاً الوكيل الحصري لهذه الفضائية في كل من الامارات العربية المتحدة ودول الخليج العربي بالاضافة الى سوريا واروربا ، وسنقوم بدورنا باقامة الحفلات والندوات الفنية والثقافية وتسجيل الاغاني وتصوير الكليبات للفنانيين القاطنيين في تلك الدول .
وقد حضر الإعلامي ماهر برادعي والمستشار الفني في مدينة الأعلام في دبي بحوذته العديد من الاغاني والكليبات العربية لتقديمها كهدية للفضائية ، ولكي يقدم خبرته الفنية الطويلة في هذا المجال للمعنيين في التلفزيون.
واردف قائلاً لموقع سماكرد :
تعرفت على مؤسسة سما خلال تدريب فريق تلفزيوني وفد إلى دبي عن طريق مؤسسة سما للثقافة والفنون وقد دعيت للمشاركة في إفتتاح قناة فين الفضائية التي اعتقدت أنها ستكون واحدة من المحطات الأكثر مشاهدة في الأشهر القادمة ، هذه المحطة تمتلك طاقم يسعى لصناعة إعلام متطور ويتلمس طريقه من خلال حبه للمعرفة والتطور وأعتقد أنكم تمتلكون ثروة بشرية يجب أن تستغل بشكل صحيح.

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

سعيد يوسف

 

“أي إنسان غاب عن المكان، وأيّة روح حجبها عني الزمان”

 

في كلّ يوم وفي الساعة السابعة تقريبًا مساء ً كنت آتي إلى هذا المكان أعني “الوجيبة الخلفية من بيتنا الكبير”. كنت تسبق الجميع إليه، إمّا أن يكون إبريق الشاي أمامك أو بعد مدّة من الجلوس تقوم، وبكلّ أريحية لإعداده بنفسك وحسب ذوقك كونه المشروب المفضّل…

مسعود محمد

 

حين يكتب الأديب إبراهيم اليوسف عن جكرخوين، فهو لا يكتب عن شاعر كردي كبير فحسب، ولا ينجز كتاباً توثيقياً عادياً يضاف إلى رفوف المكتبة الكردية والعربية، بل يفتح بوابة وفاء واسعة أمام واحد من أكثر الأسماء رسوخاً في الوجدان الكردي الحديث. فالكتاب هنا ليس مجرد صفحات عن شاعر، بل شهادة على زمن، وعلى جرح،…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

تُولَد القصيدة الحقيقية من رَحِم القلق، لا مِن يقين مكتمل، ولا من طمأنينة مستقرة. والشاعرُ الحقيقي لا يكتب لأنه يمتلك الإجابات،بل لأنه يسكنه السؤال،ولا ينشد الكلمات لأنها مِطواعة، بل لأنها عَصِيَّة، ومتمنعة، تحتاج إلى مَن يُحرِّرها من صمتها. ومن هُنا يصبح قلقُ القصيدة حالةً وجودية وفنية في آن…

د. سارة منصور

في غمرة الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد الأديب والمناضل غسان كنفاني في بيروت، تبدو استعادته اليوم ضرورة وجودية وفكرية ملحة لتصويب بوصلة الوعي الثقافي والسياسي العربي، فلم يكن كنفاني، الذي ولد في عكا عام ستة وثلاثين وتسعمئة وألف واغتيل شاباً في السادسة والثلاثين من عمره عام اثنين وسبعين وتسعمئة وألف، إنساناً عابراً في…