فوز أخوة قدور بك على فريق براتي (وديا)

استعدادا لبطولة الدرجة الاولى في مدينة القامشلي من جانب اخوة قدوربك وايضا ضمن استعدادات فريق براتي للبطولات القادمة , التقى في ملعب الجرنك  كلا من براتي (بطل تربسبي) واخوة قدوربك (بطل القامشلي وحامل النسخة الاخيرة لبطولة الدرجة الاولى) وانتهت المباراة بفوز اخوة قدوربك بهدفين مقابل لاشي سجل هدفي المباراة اللاعب جوان ابراهيم.
الشوط الاول: في الربع الساعة الاولى لم ترتقي المباراة إلى المستوى المطلوب وقل فيها الفنيات والاداء الجماعي من الفريقين وبعد مرور عشرين دقيقة تقريبا سجل الاخوة هدفه الاول بعد انفراد اللاعب جوان ابراهيم ليضع الكرة بذكاء على يسار حارس فريق براتي (وحارس نادي القرداحة)عماد عيسى وبعد الهدف بدا فريق براتي مهاجما وسيطر على معظم مجريات المباراة ولكن النتيجة بقي كما هي .

في الشوط الثاني: كان شوطا مثيرا وتميز بالطابع الندي والاثارة , وكان شوطا متكافئا مع افضلية نسبية لفريق براتي وأضاع من خلالها فريق براتي العديد من الفرص وكان اخطرها فرصة عماد عيسى من كرة ثابتة وفرصة أزاد بركات وفرصة فرحان وهيثم , وبعد نزول اللاعب المخضرم محمد زكي كوري سيطر فريق اخوة قدوربك على مجريات المباراة وفي الدقيقة (35) أضاف جوان ابراهيم الهدف الثاني له ولفريقه بعد تسديده رائعة سكنت الزاوية اليسرى لعماد عيسى ولينتهي المباراة بفوز صريح لإخوة قدور بك وبهدفين مقابل لاشي

 بسام مدرب فريق براتي – جوان ابراهيم كابتن فريق اخوة – عماد عيسى كابتن فريق براتي- سيف الدين رئيس فريق اخوة


فريق اخوة قدوربك


فريق براتي

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

سعيد يوسف

 

“أي إنسان غاب عن المكان، وأيّة روح حجبها عني الزمان”

 

في كلّ يوم وفي الساعة السابعة تقريبًا مساء ً كنت آتي إلى هذا المكان أعني “الوجيبة الخلفية من بيتنا الكبير”. كنت تسبق الجميع إليه، إمّا أن يكون إبريق الشاي أمامك أو بعد مدّة من الجلوس تقوم، وبكلّ أريحية لإعداده بنفسك وحسب ذوقك كونه المشروب المفضّل…

مسعود محمد

 

حين يكتب الأديب إبراهيم اليوسف عن جكرخوين، فهو لا يكتب عن شاعر كردي كبير فحسب، ولا ينجز كتاباً توثيقياً عادياً يضاف إلى رفوف المكتبة الكردية والعربية، بل يفتح بوابة وفاء واسعة أمام واحد من أكثر الأسماء رسوخاً في الوجدان الكردي الحديث. فالكتاب هنا ليس مجرد صفحات عن شاعر، بل شهادة على زمن، وعلى جرح،…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

تُولَد القصيدة الحقيقية من رَحِم القلق، لا مِن يقين مكتمل، ولا من طمأنينة مستقرة. والشاعرُ الحقيقي لا يكتب لأنه يمتلك الإجابات،بل لأنه يسكنه السؤال،ولا ينشد الكلمات لأنها مِطواعة، بل لأنها عَصِيَّة، ومتمنعة، تحتاج إلى مَن يُحرِّرها من صمتها. ومن هُنا يصبح قلقُ القصيدة حالةً وجودية وفنية في آن…

د. سارة منصور

في غمرة الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد الأديب والمناضل غسان كنفاني في بيروت، تبدو استعادته اليوم ضرورة وجودية وفكرية ملحة لتصويب بوصلة الوعي الثقافي والسياسي العربي، فلم يكن كنفاني، الذي ولد في عكا عام ستة وثلاثين وتسعمئة وألف واغتيل شاباً في السادسة والثلاثين من عمره عام اثنين وسبعين وتسعمئة وألف، إنساناً عابراً في…