أمسية توقيع كتاب «المهاهاة والملالاة في زغاريد الأفراح» في شفاعمرو

د. روزلاند دعيم
في أمسية فنية أدبية تراثية عُقدت يوم الاثنين الموافق العشرين من أيلول عام 2021، لتوقيع كتاب “المهاهاة والملالاة في زغاريد الأفراح والأتراح” للأستاذة الشاعرة آمال عواد رضوان، مديرة وصاحبة فكرة نادي الكنعانيات للإبداع.
عُقد اللقاء في شفاعمرو الجليلية، في مقهى ومتجر مجاز، لصاحبته الكنعانية إيمان حمدان التي افتتحت اللقاء ورحبت بالحضور.
تحدثت الدكتورة روزلاند دعيم، رئيسة نادي الكنعانيات للإبداع عن دور النادي في دعم مسيرة الأديبات الواعدات وفي نقل التجارب المختلفة بين ربوع الوطن. كما تحدثت دعيم عن مضمون الكتاب من ناحية علمية، بالإضافة إلى مناقشة الأستاذة آمال حول سيرورة الجمع والنشر والتسويق المستقبلي.
رافق اللقاء العازفان سبيريدون وديمتري رضوان، وغنت الفنانة الكنعانية نهاي بيم مجموعة من أغاني الطرب وبعض المقطوعات من الكتاب، كما شارك الجمهور بالمهاهاة.
شارك في اللقاء ضيوف لهم مكانتهم العلمية وشعراء وكتاب ونقاد، وتشرفنا بزيارة من عضوات الصالون الثقافي في الكبابير، حيفا.
وقدمت الأستاذة الشاعرة آمال عواد رضوان الشكر لكل من ساهم في إنجاح الأمسية، وخصت بالذكر دار الوسط للإعلام، الراعي الرسمي لنادي الكنعانيات للإبداع.
20.9.2021

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

د . مرشد اليوسف

عندما كنا نعيش في القرية، كان معظم طعامنا يأتي من منتوجات الأرض .
والقليل يأتي من السوق، بل كانت الأرض نفسها تطعمنا. ففي الربيع، كانت الأراضي البور، والحدود الفاصلة بين الحقول، والمساحات الممتدة بين سيقان القمح والشعير، تمتلئ بأنواع كثيرة من النباتات والحشائش البرية التي كانت أمهاتنا يعرفنها واحدةً واحدة، وكأنهن يحملن في…

نصر محمد / ألمانيا

فتح ماهين شيخاني عينيه عام 1960 في مدينة الدرباسية السورية، الواقعة جغرافياً على الحدود الفاصلة بين سوريا وتركيا. كانت يومها ناحية صغيرة، ولم يكن بمقدوره مغادرتها؛ فما زال يستنشق هواءها، وروحه تسرح في فضائها، يعشقها ويحب ناسها.

كتب في العديد من الصحف والمجلات، منها: «متين»، و«خبات»، و«كولان» التي كانت تصدر باللغة…

عامر عثمان ” إيفان “

فِي هَذَا الزَّمَان
حَيْثُ لا زَمَانَ لِي
حَيْثُ لصُوصٌ أَبْطَالٌ . . .
يَتَرَبَّصُونَ بِتَفَاصِيل رَسْمِي
يَتَبَاهَى بِهُم الحَمْقَى
وَأَئِمَّةٌ لا أَئِمَّة . . .
كَحَواشِي التُرَابِ
يُبِيحُونَ وَأَدِي
أَنَا الكورديُّ
لِمَنْ أَشْتَكِي ؟
أنَا الكورديُّ
لِمَنْ أَشْتَكِي نَزْفَ دَمِي ؟؟
فِي كُلِّ يَدٍ مِدْيَةٌ تَبْتَغِي نَحْرِي
وَكَأَنِّي لَسْتُ آدَميَّاً كَمَا هُمُ
الكُلُّ خَيْبَةٌ . . .
تَخْذلُنَا الجهاتُ
وَ خَارِطَةُ الفصُولِ
لا عَدَالَة لِمِيزَانٍ تُنْصِفُ نَجيعِي
فَأَضْحَتْ ….

خلات عمر

لم تكن أفين، الفتاة الجميلة الواثقة من نفسها، تريد الموت بقدر ما كانت تريد أن ينتهي ألمها الذي حاصرها من كل جانب.

كانت الفتاة التي مرّت بتجربة قاسية؛ أحبت ووثقت برجل، وحلمت بحياة مستقرة، لكن صدمتها الكبيرة كانت عندما وجدت نفسها أمام الطلاق من ذاك الرجل عديم الوجدان…