شعر

كما الظل

رقية حاجي

ودودٌ  ..  وجهُ أحزاني
يُسامرُني  ..  و جُدراني
و يتبعُني كما ظلّي  ..
و يسكُنُني  ..  و ألواني
و أسمعُهُ يُوشوِشني  ..
حكاياتي  ..  و ألحاني
و يسري وسعَ أيّامي  ..
و  ينبضُني ..  و يَحياني
ودودٌ  ..  حينَ يُبكيني
و كم ضمَّتهُ  ..  أجفاني
و حينَ اليأسُ يَحضُرُني ..
و حينَ الحلمُ  ..  يَنهاني
و حيثُ الغصّةُ احتلّتْ  ..
شراييني  ..  و وجداني
و حيثُ الكونُ أرداني  ..
بإنكارٍ  ..  و خذلانِ
ودودٌ  ..  حينَ يُضحكُني
على رغمي  ..  و أشجاني
و لا تُثنيهِ  ..  لاءاتي
و لا يُنئيهِ  ..  إمعاني
و يأبى  ..  أنْ يُفارقَني
و يهجرَني  ..  و يَنساني
إذا غادرتُهُ  التحَقَتْ  ..
مراكبُهُ  ..  بِشُطآني

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…