الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سورية يمنح الأديب الفنان ماهين شيخاني جائزة الشاعر ملا نوري هساري في دورتها للعام 2021:

تقديراً للجهود التي بذلها في خدمة الثقافة والإبداع واللغة الكردية على امتداد عقود، قررت لجنة جائزة الشاعر “ملا نوري هساري” منحها في دورتها للعام2021 للأديب والفنان الكردي ماهين شيخاني “
الكاتب والشاعر والفنان ماهين:
من مواليد عام 1960 مدينة درباسية. درس الفن دراسة ذاتية – انتسب إلى معهد أدهم اسماعيل في دورة تدريبية، وعمل مدرساً لمدة ست سنوات لمادة الفنون في مدارس مدينته.
أقام العديد من المعارض الجماعية والمشتركة في درباسية ومدينة قامشلو، ومن أهم المعارض التي اشترك فيها :
– معرض مشترك مع التشكيلي آرشفين ميكائيل في درباسية 1992-معرض الفن الكردي – لسنتين في مدينة قامشلو عام 1997و1998
– معرض فردي / ومضات أمل /في مركز زلال بالدرباسية 2/11/2012
– معرض جماعي / لقاء الأجيال / في مركز زلال للثقافة والفن الكردي مع نخبة من الفنانين التشكيليين في مدينة درباسية، كما شارك في عدد من المعارض الجماعية في دياربكر وقامشلو والحسكة وعامودا ودرباسية.
– نشر الكثير من نتاجاته في الصحف والمجلات الدورية منها جريدة الكفاح العربي والثورة السورية والدوريات الكردية .
-يكتب الشعر والقصة القصيرة باللغة الكردية والعربية. صدرت له مجموعة قصصية بعنوان “على ضفاف الخابور” عن دار تموز عام 2014 وتضم بين دفتيها 15قصة قصيرة، حيث ترجمت أربع قصص منها الى اللغة الكردية من قبل الشاعر والكاتب المعروف رشيد مكرم طالباني. في العام 2019 صدرت مجموعته الشعرية Evrodît باللغة الكردية، وهناك مجموعة قصصية جاهزة للطبع بعنوان / الرائحة / ومجموعة شعرية أيضاً بعنوان “لا أملك سوى هذا القلب” .
له مشاركات ثقافية في المهرجانات الشعرية والأمسيات وفي مواقع الانترنت.
– نشر العديد من القصص في مجلة كولان العربي وجريدة خبات التي كانت تصدر باللغة العربية، وأيضا في مجلة كفاح العربي (اللبناني ) والثورة الثقافي (السورية)
من أوائل الذين انضموا إلى رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا “الاتحاد العام لاحقاً”.
*عضو الهيئة الإدارية في اتحاد الكتاب الكرد -سوريا سابقاً.
* عضو رابطة التشكيليين في عامودا.
* عضو الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا. 
… … .…
الشاعر الكبير ملا نوري هساري من مواليد ” 1934-2011″ من الشعراء الكلاسيكيين الكرد. درس الفقه في تل معروف على يدي علماء ورجال الدين في المدرسة الخزنوية، وعرف بموقفه القومي ونبله وشغفه بالتأليف والشعر.
كان الشاعر هساري قد نال جائزة جكرخوين للإبداع الشعري “التابعة لرابطة الكتاب- الاتحاد العام للكتاب والصحفيين” في دورتها للعام2007، وذلك في حفل خاص أقيم في منزل الشاعر الكبير جكرخوين.
رحل الشاعر واللغوي الكبير في 26 كانون الأول عام2011، ووري الثرى في مدينة قامشلو التي أقام فيها، وذلك بعد أن أمضى جل عمره في خدمة اللغة والثقافة الكردية، وله في هذا المضمار كتب عديدة بين المطبوعة والمخطوطة.
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين إذ يمنح الجائزة للأديب الفنان ماهين شيخاني فهي تشيد بدوره في خدمة الثقافة والفن واللغة الكردية ناهيك عن دوره في خدمة قضية شعبه.
الجدير بالذكر أن جائزة هساري أطلقتها رابطة الكتاب والصحفيين الكرد/ الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا/ في11-5-2014 بمناسبة الذكرى التسعين لولادة الشاعرهساري رحمه الله.
تشكلت لجنة الجائزة من السادة:
نارين عمر
حفيظ عبدالرحمن 
بونية جكرخوين 
جميل إبراهيم 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…