النجاح والتفوق ثمرة الجد والمثابرة والإرادة القوية والطموح

كلستان بشير الرسول

كم نشعر بالفخر والسعادة حين نرى شاباتنا وشبابنا الكورد وهم يحصلون تعليمهم العالي رغم كل الصعوبات والعراقيل حيث تواجدهم، والشابة الكوردية الجميلة شكلا ومضمونا رندة ياسين عباس المقيمة في مدينة هانوفر الألمانية حصلت وبجدارة على شهادة الماجستير في الكيمياء والتاريخ من جامعة :
Universität Hildesheim  
‏Abschluss: Master of Education Lehramt auf Realschule 
والجدير بالذكر أنها قامت بإعداد مشروع التخرج لدراستها الجامعية ببحث موضوعي عن دور الثورة البارزانية في إقامة إقليم كوردستان العراق.
 اما مشروعها لرسالة الماجستير فقد أعدت دراسة قيمة عن أسباب ونتائج هجرة الكورد القسرية من روج افاي كوردستان وبالرغم من أن الشابة رندة قد جاءت مع عائلتها إلى ألمانيا في سن الثالثة من العمر إلا أنها ظلت ملتزمة بقضيتها الكوردية ويعود الفضل الاعظم في ذلك لوالتها السيدة هدية سليمان ووالدها السيد ياسين عباس لذلك نحيي فيهم هذا الوفاء لقضيتهم الكوردية من خلال زرعها في نفوس أولادهم في بلاد المهجر.
 الف الف مبارك عزيزتي رندة الغالية حصولك على شهادة الماجستير مع تمنياتنا القلبية لك بدوام التفوق والنجاح ونيل شهادة الدكتوراه ولك منا كل المحبة والتقدير. 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

نصر محمد / ألمانيا

يارا وهبي ابنة بيت عُرف بالفن والإبداع لدى جميع أفراده، ابتداءً من والدتها إسعاف، ومروراً بأخيها الكبير الفنان والكاتب رافي وهبي.

تقول يارا في أحد حواراتها:

«كان لأمي إسعاف وهبي الأثر الكبير في تكويني النفسي، وهي التي أصرّت على كتابة اسمها على غلاف روايتي مرفقاً باسمي، لأكسر تابو من تابوهات…

إبراهيم محمود

ونريده صوتاً ينادينا
فيه أسامينا
فيه معانينا
فيه مغانينا
أرضاً تسمّينا
ومقبرة تعرَّف باسمنا
وتعرف ألفباء بكائنا
وحنيننا
ونظل أهلينا

ونريده ميسور حال مثلما
للغير نشأتهم
وصبوتهم
وطلتهم على الدنيا
ونريده
في ملتقى الأرضين والسموات
تبياناً وتبيينا

ونريده وجهاً حياتياً
وإقراراً بحادينا وساعينا
ونريده، حقاً،
بكل تواضع ٍ
شجراً يطالعنا ويؤنسنا
ويطلقنا إلى أعلى أعالينا
بحراً ينادمنا إلى أقصى أماسينا
ويمنحنا من الأعماق
ما يثري به أصفى أمانينا
نهراً يرافقنا إذا نمنا
ويوقظنا ويمضي طوع آتينا
برّاً يرتّلنا
ويمحو من مآقينا
ضباباً أو…

جوان سلو

“كانت القهوة قد ابتردت في فنجانه عندما رفعه إلى فمه، وارتشف منه رشفة صغيرة. وضع الفنجان وهو يتأمل أمامه، عبر الواجهة الزجاجية الكبيرة. لا شيء يثير الانتباه في ساحة “سعد الله الجابري”، كل ما فيها يشتت الذهن.. وقبل أن تشده البلادة إلى الكسل أمسك بالقلم، وعاود الكتابة من جديد”

يمتد المقهى كحيّزٍ وجودي يأخذ من…

إبراهيم محمود

لا أذكر منذ متى أحلم بزوجيْ حذاء يناسبان رجْلي اللتين لا يفارقهما ناظريَّ ، وبي سخط وقهر وقنوط!

أذكر أن أبي كان يعاني من المشكة نفسها، وهو يتحسر على امتلاك زوجي حذاء يريحان رجليه حين يمشي، ويبقيهما أمامه حين يجلس في مكان ما، ليعرف كل من يراه أنهما يخصانه.

لم أصدقه حين كان يشدد على حرمانه…