الأدب الكرديّ في الثقافة السورية

(الثقافة الكرديّة بوصفها أحد أنهار الثقافة السوريّة) الصديق هوشنك أوسي.
اجتمع في هذا العدد أغلبُ الكتّاب الكرد الذين يكتبون بالعربية, أو الذين يترجمون من وإلى العربية والكردية. إنها الخطوة الأولى المباركة من قِبل رابطة الكُتّاب السوريين التي نشرت إعلاناً للمساهمة في هذا العدد ليقينها أنّ الثقافة السورية لا تكتمل إلا بجارتها الكرديّة التي لا تقلُّ أهميّة من العربيّة.
هذه الرابطة تأسست لا على أنقاض وأطلال اتحاد كتّاب العرب التعيس و”السيء الصيت” عربيّاً وكرديّاً, بل تأسست لنشر الثقافة الوطنيّة من خلال الموقع الذي يستجدُّ كلَّ يوم, ومن خلال الملفّات التي تعدُّها الرابطةُ التي تحملُ على عاتقها نشر ثقافة الحوار مع الآخر بعيداً عن الأدلجة العقيمة التي عانينا منها عقوداً في ظلم و ظلام البعث. لقراءة الملفّ كاملاً اضغط الرابط أدناه:
عبداللطيف الحسيني.عضو رابطة الكُتاب السوريين.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

علي شيخو برازي

طيلة أربع سنوات كان يعيش أسير حبها غير العادي, كان قد ترك العقل جانبا دون أن يعمل, ساقته عاطفته إلى حيث الضياع في متاهات الحلم, متعلقا بخيط وهمي يمتد منه إليها, يتسلق هذا الخيط الوهمي بيدين تنبض شرايينهما أملا.

كان الليل عالمه الوحيد يلجأ إلى سكونه كلما كان…

نصر محمد / ألمانيا

يارا وهبي ابنة بيت عُرف بالفن والإبداع لدى جميع أفراده، ابتداءً من والدتها إسعاف، ومروراً بأخيها الكبير الفنان والكاتب رافي وهبي.

تقول يارا في أحد حواراتها:

«كان لأمي إسعاف وهبي الأثر الكبير في تكويني النفسي، وهي التي أصرّت على كتابة اسمها على غلاف روايتي مرفقاً باسمي، لأكسر تابو من تابوهات…

إبراهيم محمود

ونريده صوتاً ينادينا
فيه أسامينا
فيه معانينا
فيه مغانينا
أرضاً تسمّينا
ومقبرة تعرَّف باسمنا
وتعرف ألفباء بكائنا
وحنيننا
ونظل أهلينا

ونريده ميسور حال مثلما
للغير نشأتهم
وصبوتهم
وطلتهم على الدنيا
ونريده
في ملتقى الأرضين والسموات
تبياناً وتبيينا

ونريده وجهاً حياتياً
وإقراراً بحادينا وساعينا
ونريده، حقاً،
بكل تواضع ٍ
شجراً يطالعنا ويؤنسنا
ويطلقنا إلى أعلى أعالينا
بحراً ينادمنا إلى أقصى أماسينا
ويمنحنا من الأعماق
ما يثري به أصفى أمانينا
نهراً يرافقنا إذا نمنا
ويوقظنا ويمضي طوع آتينا
برّاً يرتّلنا
ويمحو من مآقينا
ضباباً أو…

جوان سلو

“كانت القهوة قد ابتردت في فنجانه عندما رفعه إلى فمه، وارتشف منه رشفة صغيرة. وضع الفنجان وهو يتأمل أمامه، عبر الواجهة الزجاجية الكبيرة. لا شيء يثير الانتباه في ساحة “سعد الله الجابري”، كل ما فيها يشتت الذهن.. وقبل أن تشده البلادة إلى الكسل أمسك بالقلم، وعاود الكتابة من جديد”

يمتد المقهى كحيّزٍ وجودي يأخذ من…