إحياء أربعينية عباس أوصمان (بافي جومرد) بحي الأكراد بدمشق

دمشق / ولاتي مه – أحيت لجنة الأمسيات الكردية بحي الأكراد – دمشق أربعينية الراحل بافي جومرد، وذلك بحضور سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي السوري جمال ملا محمد، وممثلي المجلس الوطني الكردي ومجلس الشعب لغربي كردستان، وممثلي عدد من الأحزاب الكردية، والكثير من الشخصيات الثقافية، وعائلة وأصدقاء ومحبي الراحل.
أدارها الأستاذ غاندي برزنجي، حيثُ ألقيت الكلمات، التي أثنت على الراحل وتاريخه النضالي في الوسطين السياسي والثقافي.
كما ألقيت كلمة من قبل عائلة الراحل ألقتهما كل من روان وزوزان عباس أوصمان، شكرتا فيها القائمين على الحفل التأبيني والحضور.
جدير بالذكر أن عباس أوصمان بافي جومرد، هو من مؤسسي الأمسيات الكردية، وهو عضو لجنة منطقية في الحزب الديمقراطي الكردي السوري، وكذلك عضو في المجلس الوطني الكردي السوري، وقضى حياته في السياسة والثقافة الكردية، ولكنّه وبمبادرة من الأستاذ جمال شيخ باقي، أسسو مع بعض المثقفين الكرد بدمشق ما سمين بالأمسيات الكردية نجحت في إقامة أكثر من مئة أمسية لأكثر من تسع سنوات.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

نصر محمد / ألمانيا

رواية «الحب والحرب – سرى كانيه» رواية صدرت عن دار (AVA) للنشر والتوزيع، عام 2021، وتقع في 155 صفحة من القطع المتوسط.

سرى كانيه؛ هو الاسم الكردي لمدينة (رأس العين)، التي تقع في الشمال الشرقي لسوريا، والتي هُجّر سكّانها رغماً عنهم إلى كافة المناطق والدول، ليحلموا بالعودة يوماً ما، وتجديد…

النقل عن الكردية: إبراهيم محمود

” قبل أكثر من عقدين من الزمن كتبتُ عن الشاعر الكردي الكبير رشيد كرد” 1910-1968 “،في مقال الكتروني، منشور، حيث لم أعد أذكر المصدر، وفي كتابي” الصورة أكبر من إطارها: عن نورالدين زازا كُردي القول والفعل-سبيريز،دهوك،2023، هناك فقرة يتحدث فيها مفكرنا وكاتبنا الكردي الكبير والراحل زازا1919-1988 ” عن هذا الشاعر الكردي…

نصر محمد / ألمانيا

عامر فرسو خط مساره ونحت اسلوبه في الكتابة الأدبية بصبر وتأني وهدوء الحكماء فاتحا اشرعته على انسام الشرق والغرب ، منصتا بدهشة وعمق إلى نهر الحياة ، وحفيف الكون ملتزما بقضايا الإنسان آلاما وآمالا
عامر فرسو ذو ثقافة واسعة وجذور أدبية عميقة ؟ جعل من كلماته مرآة تعكس آلام وآمال الإنسان في هذا…

صبحي دقوري

أريد أن أتحدث عن كتاب لا يوفر قراءة سهلة للقارئ، ولا يطمئن أفكاره، بل يحركها من جذورها. بمجرد أن تفتح الكتاب، تشعر كأن شيئا قويا يجبرك على التفكير في أفكارك الأساسية، مثل المعرفة، واللغة، وطبيعة الإنسان.

هذا الكتاب هو “الكلمات والأشياء” لميشيل فوكو.

يجب علينا أولاً أن نتبين ما يقوم به فوكو في هذا الكتاب. فهو…