مؤسسة اللغة مستمرة في تخريج دورات اللغة الكردية

 إعداد: دلـژار بيكه س

أنهت لجنة (نفل) في قامشلو لمؤسسة تعليم وحماية اللغة الكردية في سوريا في شهر كانون الثاني عشرة دورات للغة الأم, وأقامت للطلاب الناجحين في الدورات العشرة حفلة تخرج يوم السبت 26/1/2013م, في قاعة إسماعيل عمر للثقافة والفن الكردي, حيث بلغ عدد الطلاب الناجحين ( 94 ) طالب وطالبة, بدأت الحفلة بتحية الشهداء والوقوف دقيقة صمت على أرواحهم الطاهرة وخاصةً شهداء ثورة الحرية والكرامة في سوريا الجريحة, ثم ألقى الأستاذ حكيم كلمة لجنة نفل لمؤسسة تعليم وحماية اللغة الكردية في سوريا أكد فيها على أنهم مستمرون في مؤسسة اللغة الكردية في عملهم ونضالهم في المحافظة وتعليم اللغة الأم رغم الظروف الصعبة, ومهما كانت الصعاب سيستمرون في تعليم لغتهم حتى على أضواء الشموع ولن يثنيهم أي شيء عن ذلك.

بعدها ألقت الآنسة شيرين كلمة أساتذة الدورات, أشارت فيها إلى الظروف الصعبة التي رافقتهم في دوراتهم من الانقطاع المستمر للكهرباء إلى غيرها من الصعاب ولكن إصرارهم والطلاب على تعلم لغتهم الأم ذللت تلك الصعاب.

أما كلمة حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي), فقد ألقاها عضو منظمة قامشلو لحزب الوحدة الأستاذ سليمان أبو كاميران, شكر فيها مؤسسة اللغة وأساتذتها على الجهود التي يبذلونها للحفاظ على لغتنا الأم وتعليمها كما هنئ الطلاب الناجحين على حصولهم على شهاداتهم وتمنى لهم المتابعة وأن يصبحوا في القريب العاجل أساتذة ويقومون بدورهم في تعليم لغتهم, كما أكد على إنهم في حزب الوحدة يدعمون ويقفون إلى جانب مؤسسة اللغة وأي جهد آخر في سبيل الحفاظ على لغتنا وتطورها.

بعدها ألقى بعض الطلبة المتفوقين كلمات وألقى بعضهم أبيات من الشعر, أبكت إحداهن العديد من الحضور لبكائها وتأثرها البالغ أثناء إلقائها لقصيدة شعرية تعبر خلالها على مدى سعادتها لحصولها على شهادة اللغة الكردية .

في النهاية تم توزيع الشهادات على الطلاب الناجحين وتكريم الطلاب المتفوقين والذين حصلوا على العلامة الكاملة حيث بلغ عددهم (12) طالب وطالبة من بين الطلاب الأربع والتسعين وفي الدورات العشرة, وتم توزيع الضيافة والتقاط العديد من الصور التذكارية للطلاب وأساتذتهم, وختم جميع الحضور الحفلة بترديد النشيد القومي (أي رقيب).

هذا وجدير بالذكر إن العديد من مراسلي المواقع الانترنيتية بالإضافة إلى مراسل فضائية أورينت نيوز حضروا الحفلة وأعدوا تقارير خبرية عنها .

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

نصر محمد / ألمانيا

“إلى من يحمل الوطن في القلب ولو أبعدته المسافات، أهديك مسافة أمان وفاء للذاكرة ومحبة للأرض التي تسكننا أينما كنا”
بهذه الكلمات أهدتني الشاعرة والفنانة التشكيلية سوسن ديكو – ابنة عفرين المقيمة في النمسا، والناشطة الكردية التي تحدثت باسم المرأة الكردية في الأمم المتحدة بجنيف – ديوانها الأول مسافة أمان 2022 .

والعنوان ليس…

إعداد: جوان سلو

“حين وصول طلائع القوات الإسلامية سنة 637م إلى نواحي منطقة عفرين الحالية، كانت الأسماء الجغرافية الكردية الحالية هي المتداولة حينها، مثل: سهل جومه، جبل هاوار، جبل ليلون، نهر عفرين، وحتى أسماء بعض القرى مثل قرية (شرقيا) التي عقد فيها اتفاق بين أسقف المدينة وقائد الفرقة العسكرية الإسلامية عياض بن غنم لدخول مدينة سيروس…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

هُناك شِعرٌ يُكتَب لكي يُقْرَأ، وشِعرٌ آخر يبدو كأنه كُتب لكي يُسمَع، وهُناك شِعرٌ لا يكتفي بأن يصل إلى القارئ، وإنما يريد أن يراه أمامه وجهًا لوجه. مِن هُنا يمكن أن نقترب من تجربتين شعريتين تبدوان، للوهلة الأُولَى، بعيدتين كُلَّ البُعد، تجربة الشاعر الصومالي محمد إبراهيم وَرْسَمي (…

ممدوح عبد الستار (روائي وقاص)

تتمحور الفكرة الرئيسية لرواية “تذكرة عودة” – الصادرة حديثاً- للروائي “جوان سلو” حول استكشاف أثر الحرب والصراع على الهوية والذاكرة والإنسان، من خلال التركيز على مدينة كوباني (عين العرب) الكردية في شمال سوريا، والتي عانت ويلات الحرب ضد تنظيم “داعش”. الرواية رحلة في نفوس شخصياتها، وكيف أثرت الحرب على حياتهم، وعلى…