كونفرانس اتحاد الكتاب الكورد – سوريا فرع قامشلو

عقد كونفرانس فرع قامشلو لاتحاد الكتاب الكورد- سوريا بحضور الاستاذ علي جزيري و الاستاذ دلاور زنكي ( رئاسة الاتحاد ) و محمد شيخو مسؤول الاعلام واعضاء الهيئة الادارية لقمان يوسف , محمد عبدي, احمد بافي الان , هيبت معمو و ماريا عباس و اغلب كتاب قامشلو.

بدايةً , دعا الاستاذ محمد عبدي الحضور للوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء حرية الكورد و كوردستان , و ثم تحدث الاستاذ دلاور زنكي عن علاقات الاتحاد مع الاحزاب  و المجلسين الكورديين  قائلاً ان الاتحاد له هدف ثابت و هو الاهتمام بالشأن الثقافي الكوردي و ان علاقاته متوازنة مع كافة الهيئات و المنظمات و تبنى على اسس واضحة و تصب في خدمة الشأن الكوردي دون انحياز مضيفاً بأن انعقاد ستة كونفرانسات بنجاح تام دليل على التفاف الكتاب حول هذا الاتحاد و نجاعة النهج المتبع فيه.
ثم فسح المجال للحضور لإبداء ملاحظاتهم و اقتراحاتهم , فتكلم الاستاذ عبد الصمد داؤود حيث دعا الى ان يتحدث كل من يرشح نفسه عن اعماله و التعريف بشخصيته الأدبية  و كذلك تساءل الاستاذ ابو هوزان عن لجنة تقييم الاعمال .
بعد ذلك قرأ الاستاذ محمد شيخو البنود المتعلقة بتشكيل الفروع من النظام الداخلي و اثنى على لجنة اعداد النظام الداخلي الحاضرة في الكونفراس و تلا اسماءهم .
و اخيراً جرت عملية الانتخابات بروح عالية من المسؤولية و نزاهة تامة حيث كانت النتائج على النحو التالي :
1-الاستاذ فواز عبدي : رئيسا للفرع
2- الاستاذ عبد الصمد داؤود : نائباً للرئيس
3- الاستاذة باران بارافي : امانة السر
4- الاستاذ زاهد خلف : مسؤولاً مالياً
5- الاستاذ قادر عكيد : مسؤولاً للإعلام
و هكذا اختتمت اعمال كونفرانس فرع قامشلو لاتحاد الكتاب الكورد – سوريا
ليكون الفرع السادس في الاتحاد آملين ان نتمكن قريباً من عقد كونفرانسات كوباني و عفرين و الخارج .
اتحاد الكتاب الكورد- سوريا  قامشلو 28-12-2013
 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

د . مرشد اليوسف

عندما كنا نعيش في القرية، كان معظم طعامنا يأتي من منتوجات الأرض .
والقليل يأتي من السوق، بل كانت الأرض نفسها تطعمنا. ففي الربيع، كانت الأراضي البور، والحدود الفاصلة بين الحقول، والمساحات الممتدة بين سيقان القمح والشعير، تمتلئ بأنواع كثيرة من النباتات والحشائش البرية التي كانت أمهاتنا يعرفنها واحدةً واحدة، وكأنهن يحملن في…

نصر محمد / ألمانيا

فتح ماهين شيخاني عينيه عام 1960 في مدينة الدرباسية السورية، الواقعة جغرافياً على الحدود الفاصلة بين سوريا وتركيا. كانت يومها ناحية صغيرة، ولم يكن بمقدوره مغادرتها؛ فما زال يستنشق هواءها، وروحه تسرح في فضائها، يعشقها ويحب ناسها.

كتب في العديد من الصحف والمجلات، منها: «متين»، و«خبات»، و«كولان» التي كانت تصدر باللغة…

عامر عثمان ” إيفان “

فِي هَذَا الزَّمَان
حَيْثُ لا زَمَانَ لِي
حَيْثُ لصُوصٌ أَبْطَالٌ . . .
يَتَرَبَّصُونَ بِتَفَاصِيل رَسْمِي
يَتَبَاهَى بِهُم الحَمْقَى
وَأَئِمَّةٌ لا أَئِمَّة . . .
كَحَواشِي التُرَابِ
يُبِيحُونَ وَأَدِي
أَنَا الكورديُّ
لِمَنْ أَشْتَكِي ؟
أنَا الكورديُّ
لِمَنْ أَشْتَكِي نَزْفَ دَمِي ؟؟
فِي كُلِّ يَدٍ مِدْيَةٌ تَبْتَغِي نَحْرِي
وَكَأَنِّي لَسْتُ آدَميَّاً كَمَا هُمُ
الكُلُّ خَيْبَةٌ . . .
تَخْذلُنَا الجهاتُ
وَ خَارِطَةُ الفصُولِ
لا عَدَالَة لِمِيزَانٍ تُنْصِفُ نَجيعِي
فَأَضْحَتْ ….

خلات عمر

لم تكن أفين، الفتاة الجميلة الواثقة من نفسها، تريد الموت بقدر ما كانت تريد أن ينتهي ألمها الذي حاصرها من كل جانب.

كانت الفتاة التي مرّت بتجربة قاسية؛ أحبت ووثقت برجل، وحلمت بحياة مستقرة، لكن صدمتها الكبيرة كانت عندما وجدت نفسها أمام الطلاق من ذاك الرجل عديم الوجدان…