رابطة الكتاب والصحفيين الكرد تهنىء الكاتب جان دوست بمناسبة حصوله على جائزة (الكتاب الشرقي)

 رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا تهنئ الكاتب الزميل جان دوست، بمناسبة حصوله على جائزة “الكتاب الشرقي” من مجلة دمشق.

وقد كان الروائي من بين الفائزين الثلاثة بجائزة الفكر والإبداع لعام 2013 والتي تصدرها المجلة، ربما تعوض هذه الجائزة لحاملها بعض الضياع في وطن الغربة، لتخفف من بعض مآسيه المتراكمة مع الزمن، نتيجة هول معاناة البعد عن الوطن المنفي هناك.
وتفتخر الرابطة مع الروائي والمترجم الكردي جان دوست بهذا التقدير، والذي قدم له عن كتابه (مختارات من القصة الكردية المعاصرة). ومن المتوقع أن يصدر الكتاب في وقت قريب.
كما وتشكر الرابطة إدارة مجلة دمشق،على عملها الديمقراطي الحضاري، في الوقت الذي تتداعى فيه آلة الاستبداد السوري، وبعد نصف قرن من ضياع الكلمة الصادقة، وانعدام حقوق الكتاب الكرد في سوريا الوطن، تبرز المجلة ذاتها صادقة مع المجتمع السوري عامة والكردي بشكل خاص.
رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا تثمن عالياً هذه الخطوة  الوطنية القيمة، والتي سوف يكون لها صداها في مستقبل سوريا القادم..
19/03/2013
الهيئة الإعلامية
لرابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

Rewsenbirinkurd1001@gmail.com

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…