افتتاح معرض الفنانة سمر دريعي في قاعة وزارة الثقافة في العاصمة هولير

   صرح مدير العلاقات العامة في مؤسسة كاوا للثقافة الكردية بما يلي:
  تم صباح اليوم الثلاثاء في الساعة الحادية عشر وبرعاية السيد وزير الثقافة في حكومة اقليم كردستان افتتاح معرض الفنانة الكردية السورية السيدة سمر دريعي على قاعة وزارة الثقافة في العاصمة هولير وبحضور جمع من متذوقي الفن ومراسلي وكالات الأنباء والمنابرالاعلامية .

  وباسم السيد الوزير والسيد طاهر سعد الله نائب محافظ هولير والمدير العام للآثار في الوزارة السيد كنعان المفتي وبتكليف أخوي من جانبهم قام رئيس مؤسسة كاوا للثقافة الكردية السيد صلاح بدرالدين بقص شريط الافتتاح
 ثم بدأت الفنانة المبدعة وفي جولة على رسومها بتقديم شروحات حول معانيها وماترمز اليه ومن الجدير بالذكر أن المعرض سيستمر لاسبوع ثم ستوضع الرسوم في مزاد علني ويرصد ريعها في خدمة عملية اغاثة النازحين السوريين .

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

محي الدين حاجي

أتذكر في بداية انتقالي إلى مدينة ديريك عام 1978 لدراسة المرحلة الاعدادية، كانت المدينة بالنسبة لي عالماً آخرحركة السيارات والموتورات، الكهرباء، حنفيات المياه، والشوارع النظامية المزفتة (خاصة وسط ديريك والحارات الغربية والجنوبية منها).كانت الكهرباء احيانا توفَّر بواسطة مولدة كبيرة تغذي المدينة، وبالتسمية الشعبية لها (الموتور). وكان عند سماعك لصوته المزعج دليلاً على وجود الكهرباء في…

تلقى المكتب التنفيذي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، وبحزن بالغ، نبأ رحيل الشخصية الوطنية المحامي: أوصمان أوصمان بهلوي
في استوكهولم– السويد، بعيدا عن وطنه ومسقط رأسه.
إن المكتب التنفيذي في الاتحاد العام، وباسم الزميلات والزملاء أعضاء الاتحاد، يتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى الزميلة الشاعرة الأديبة بونية جكرخوين عضو المكتب التنفيذي ونائب رئيس الاتحاد، أسرة…

فراس حج محمد| فلسطين

“أنا أحببت وليد دقة، لأنه مات، فلا يأتي منه شرّ ألبتة، أصبح فعلاً ماضياً منجزاً على هيأة شهيد أو قدّيس”. هذه كانت إحدى مراسلاتي التي كتبتها عبر الواتس أب على هامش مناقشة كتاب وليد دقة الجديد “بائع التذاكر”. وأما مناسبة هذه الجملة “غير المهذبة” ما مارسه ويمارسه معي شخصياً بعض الأسرى قبل…

لم يكن دخول دينيز أونداف إلى ملعب تورونتو مجرد تبديل هجومي عابر في مباراة متوترة، كان أشبه بفتح باب جديد في حكاية مهاجم ألماني من أصول كوردية إيزيدية، شق طريقه من ملاعب الظل إلى قلب المونديال، ثم وجد نفسه في ليلة واحدة بطلاً كروياً لألمانيا ورمزاً وجدانياً لجمهور كوردي واسع رأى في رقصته بعد التسجيل…