منظّمة اتحاد نساء كوردستان سوريا تكرّم الشاعرة والكاتبة نارين عمر خلال احتفالها بعيد المرأة العالمي

بمناسبة الاحتفال بالعيد العالمي للمرأة أقامت منظمة اتحاد نساء كوردستان-سوريا- فرع ديرك- بالتعاون مع منظمة المرأة في الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا- البارتي- ومنظمة المرأة في حزب يكيتي الكوردي في سوريا حفلاً كبيراً في الملعب البلدي بديركا حمكو وبحضور جماهير كبيرة من أهالي المنطقة.

تم الترحاب بالضيوف الأعزاء من قبل عريفة الحفل السيدة نسرين ملكاني ثم بُدء الحفل بالنشيد القومي (أي رقيب) وبالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكورد وكوردستان وشهداء الثورة السورية, ثم تليت بعض الكلمات منها كلمة اتحاد نساء كوردستان سوريا ألقتها السيدة منتهى سعيد, وكلمة حول نشوء عيد المرأة حتى الإعلان الرسمي عنه ألقتها السيدة هيفاء جاجان,
 أما كلمة منظمة المرأة في الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا فقد ألقتها السيدة شيرين عكاش, وكلمة منظمة المرأة في حزب يكيتي الكوردي ألقتها السيدة نجاح عيني,

وألقت الآنسة حلبجة سعدون كلمة باسم تنسيقية كجا كورد في ديرك بعد ذلك ألقيت بعض الكلمات والأشعار الخاصة بالمرأة وأمهات وزوجات الشهداء والمناضلين.
وتم توزيع باقات الورود على أمهات الشهداء, وزين الحفل بمعزوفتين موسيقيتين من قبل طفلين صغيرين.
وتم في الحفل تكريم الشاعرة والكاتبة الكوردية القديرة, (نارين عمر) ابنة ديركا حمكو من قبل منظمة اتحاد نساء كوردستان سوريا –فرع ديرك, تقديراً لها على جهودها في خدمةِ قضايا المرأة والأسرة, وفي خدمةِ الأدبِ والثقافة الكرديين, وقد سلمتها الجائزة السيدة زوزان كلش, وبعد تسلمها الجائزة قدمت الشاعرة نارين عمر كلمة شكر إلى الاتحاد وإلى الحضور وألقت قصيدة من قصائدها الجميلة عن الأم.
هذا واختتم الحفل بنشيد (أي رقيب) وبتكرار الشكر والامتنان إلى كل الضيوف على حضورهم الكريم, ثم تجمع بعض الشبان والشابات وعقدوا حلقات رقص رائعة احتفاء بهذه المناسبة الكبيرة.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…