تخريج دورة للتمريض والاسعافات الأولية

بين أحضان طبيعة قرية باباسي أقامت منظمة تربه سبي بالتنسيق مع منظمة آليا للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) احتفالية بمناسبة تخرج دفعة من الفتيات في دورة التمريض والإسعافات الأولية . بحضور وفد من قيادة الحزب ضم الرفيق خليل إبراهيم والرفيق كومان حسين عضوي المكتب السياسي والرفيق فوزي أبو نوشين مسؤول منظمة آليا والرفيق عباس أبو لقمان مسؤول منظمة تربه سبي وحشد من الرفاق والجماهير الشعبية .
استهل الحفل بدقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد وشهداء الثورة السورية ثم تلاها النشيد القومي الكردي آي رقيب وفي البداية رحب الرفيق أبو لقمان بالوفد القيادي والحضور ثم ألقى الرفيق عبد السلام كلمة منظمة تربه سبي وشكر جميع المشاركين والمتخرجات
 ثم عرض الرفيق خليل إبراهيم الوضع السياسي وركز فيها على وحدة الصف الكردي راهنا كما أكد على ضرورة توحيد صفوف المجلس الوطني الكردي في سوريا وتفعيل دوره ونبذ الخلافات الحزبية جانبا والعمل على تطبيق بنود اتفاقية هولير وتفعيلها بجدية و تفعيل الهيئة الكردية العليا المنبثقة عن اتفاقية هولير التاريخية برعاية الرئيس مسعود البارزاني رئيس أقليم كردستان العراق كما حث على اليقظة وتجنب الوقوع في شراك الصراع الكردي الكردي وأكد أهمية السلم الأهلي بين جميع المكونات في المناطق الكردية ثم وقف الرفيق خليل مطولا على دور المرأة في المجتمع وضرورة أفساح المجال أمامها للانخراط في مجالات التنظيم السياسي والإعلامي والاتحادات النسائية والروابط ….. وبعدها شكر الرفاق على نشاطهم وشكر أهالي قرية باباسي حاضنة المؤتمر الثاني للحزب عام 1977 ووزعت الشهادات على المتخرجات وأختتم الحفل ايضا بالنشيد القومي بعد ان شكر الجميع حضورا ومشاركين وخص بالشكر موفد قناة اوريانت نيوز وموفدة الحزب الإعلامية سوسن

ابراهيم .

المصدر: اعلام البارتي

 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…