مهرجان الربيع الأول حرية الفن من أجل ثورة الحرية

  برعاية تجمع شباب الكرد السوريين في الخارج – اسكيــا –  وبمبادرة و إعداد من ائتلاف شباب سوا و تنسيقية الشباب السريان الآشوريين ينطلق في مدينة قامشلو مهرجان الربيع الأول تحت شعار حـرية الفن من أجل ثــورة الحــرية وذلك في  مقر المنظمة الآثورية الديمقراطية حيث يستمر فعاليات المهرجان لمدة أسبوع  كامل اعتبارا من 5 إلى 11 نيسان 2013.
 يتضمن المهرجان العديد من الفعاليات الفنية والثقافية والفنية وفق البرنامج التالي :
* اليوم الأول : 5 / نيسان / 2013.
–  كلمة إدارة المهرجان.
– حفل الافتتاح : فرقة آرتـــا – فرقة قيثــارة أور.

– افتتاح المعرض التشكيلي – يستمر المعرض حتى تاريخ 7 / نيسان / 2013.

* اليوم الثاني : 6 / نيسان / 2013.

– فيلم : هلا لوين للمخرجة نادين لبكي.

* اليوم الثالث : 7 / نيسان / 2013.
– فيلم : السلاحف أيضا تطير للمخرج بهمن قوبادي.
– اختتام المعرض التشكيلي.

* اليوم الرابع : 8 / نيسان / 2013.
– مسرحية : الكــرامة  تقديم فرقة قامشلو المستقلة.
– لوحــة راقصة بعنوان – قصة ثـــورة – تقديم فرقة أورنينــا.
– مسرحية : حب خلف القضبان  تقديم فرقة عشـــتار.

* اليوم الخامس : 9 / نيسان / 2013.
– فيلم : سيميل.
– عــزف منفــرد.
– افتتاح معــرض الفوتوغراف – يستمـــر المعرض حتى تاريخ 10 / نيسان / 2013.

* اليوم السادس : 10 / نيسان / 2013.
– فيلم : اليراعــــات.
– اختتام معرض الفوتوغراف.

* اليوم السابع : 11 / نيسان / 2013.
– أمسية شعرية.
–  حفل الختام : فرقــة آرتـــا.

مهــرجان الربيع الأول
مهــرجان يرفع صوت الفن ليكون حرا نصرة لثورة الحرية.
مهرجان يصدح بأنغام الموسيقى وآهــات المسرح.
مهرجان ينصت لموسيقى الروح و عبق الثورة.

يمكنكم متابعة برومـــو المهــرجان عبر الرابط التالي :
http://www.youtube.com/watch?v=VYU5HMdeFE0&feature=youtu.be

نستقبل آرائكم و استفساراتكم عبر البريد التالي :
xortensewa@gmail.com

يمكنكم الاطلاع على فعاليات المهرجان على صفحة المهرجان في موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك :
https://www.facebook.com/pages/%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9/356808884438294

اللجنة الإعلامية
لمهرجان الربيع الأول

4 / نيسان / 2013.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عبد الستار نورعلي

ستٌّ مضيْنَ منَ الأحقابِ راحلتي

القلبُ والحرفُ والقرطاسُ والقلمُ

 

مشَتْ على دربِها زَهْواً بما حملَتْ

يسوقُها الكوكبُ الدُّريُّ والحُلُمُ

 

وأيُّ حُلْمٍ! فما زادَتْ نوافذُهُ

إلّا لِـتغمرَهُ الأنوارُ والحِكَمُ

* *

في زاويةٍ قصيَّةٍ

منَ الوادي المُحلَّى..

بالنخلِ

والنهرينِ

أطلقَ الولدُ (غيرُ الشقيِّ)

صرختَه الأولى….

ثمَّ هَوِىَ،

وهو في ربيعِ خُطاهُ!

لكنَّهُ لم ينتهِ،

فلم يلمْهُ عاذلٌ،

ولا نازلٌ..

مِنْ أدراجِ بُرجهِ العاجِّ

باللسانِ

والعينِ المُصيبةِ

قلبَ الولدِ الطّريّ.

 

الولدُ غيرُ الشّقيّ هوَىْ

في…

ماهين شيخاني

 

استيقظتُ متأخراً على غير عادتي، حلقي جاف كأنه ابتلع حفنة من التراب، وشيءٌ ما يشبه الطعم الحديدي يتخمر في فمي. على الطاولة، بيضة مسلوقة وخبز يابس وكوب شاي بارد. عضضتُ الخبز، فتحوّل بين أسناني إلى رماد، كأن أحدهم عبأً جوفي برماد موتى محترقين.

ظللت ألوك الرماد بصمت. لا طيور في الخارج، لا صوت…

عِصْمَتْ شَاهِينِ الدُّوسْكِي

 

كَفَى كُفْرًا

شَرِبْتُمْ مَاءَ الْمِسْاكِينِ

وَأَكَلْتُمْ حَقَّ الْيَتَامَى

كَفَى كُفْرًا

اسْتَبَحْتُمْ أَعْرَاضَ النَّاسِ

فِي ظُلْمِكُمْ سُكَارَى

لَا أَرْمَلَةٌ بَرِئَتْ

وَلَا صَبِيَّةٌ لَاذَتْ

لَمْ تَسْمَعُوا صَرْخَةَ الثَّكْلَى

تَوَضَّأْتُمْ بِدِمَاءِ الْفُقَرَاءِ

قَتَلْتُمْ عَلَى الْهُوِيَّةِ

مَنْ كَانُوا حَيَارَى

ثُمَّ سَافَرْتُمْ لِلْكَعْبَةِ

كَأَنَّكُمْ مَلَائِكَةٌ

تَرْجُمُونَ شَيْطَانًا

تَبَرَّأَ مِنْكُمْ مِرَارًا

……….

كَفَى كُفْرًا

تَمْسَحُونَ أَحْذِيَةَ الطُّغَاةِ

تَأْكُلُونَ فُتَاتَ الْمُعَانَاةِ

تَخْسَرُونَ كُلَّ شَيْءٍ

حَتَّى الشَّرَفَ تَحْتَ النِّعَالِ كَالسُّبَاتِ

كَفَى كُفْرًا

احْتَرَقَتْ أمَاكِن عَلَى رُؤوسِ المُنَاجَاة

دُمٍرَتْ بِلادٌ فَوَقَ بِلادِ اللا مُبَالَاة

اسْتَسْلَمَتْ…

جليل إبراهيم المندلاوي

 

يا سيِّدي مَن قالَ لكْ؟
أنَّ جوارٍ فاتناتٍ ينتظرنَ مقدمَكْ
في جنةِ الخُلدِ يَلِجنَ مخدعَكْ
إذا اغتصبتَ امرأةً
إذا قتلتَ طفلةً
إذا هدمتَ مسجدًا..
كنيسةً.. أو معبدًا
يُصبحنَ لكْ..
يا سيِّدي ما أجهلَكْ
مَن قالَ إنَّ اللهَ يجزي فِعلتَكْ؟

يا أحمقًا مَن علَّمَكْ؟
أنَّ إلهًا يرتضي جريمتَكْ
أيُّ إلهٍ يرتضي
أن تغتصبْ.. ما ليسَ لكْ
أن تنشرَ الخرابَ
تسفكَ الدماءَ
تهتكَ الأعراضَ
دونَ رادعٍ قد يردعُكْ

يا سيِّدي ما…