جمعية شاوشكا للمرأة الكوردية تقيم حفلا فنيا بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم (اللغة الكوردية)

أقامت جمعية شاوشكا للمرأة الكوردية في قامشلو حفلا فنيا بمناسبة الذكرى السنوية لليوم العالمي للغة الام الذي يصادف 22/2 في كل عام  والتي أقرته الأمم المتحدة للاحتفال بهذا اليوم حضر الاحتفال حشد من الجماهير النسائية الكوردية في قامشلو

وابتدأ الاحتفال بتقديم باقة من الأغاني لمجموعة من الأطفال الصغار عن اللغة الكوردية ثم قدمت فرقة ارتا الموسيقية مجموعة من الأغاني المعزوفات الكوردية وألقيت محاضرة قصيرة ألقاها الأستاذ دلاور الزنكي تضمنت تاريخ ظهور الاحرف اللاتينية منذ القدم على يد مجموعة من الكتاب الكورد من أهمهم مير جلادت بدرخان عام 1904ثم تطرق على مدى أهمية اللغة الكوردية الام وضرورة تعلمها من قبل الكورد لا سيما انهم حرموا لعقود من تعلمها بشكل علني 
وفي نهاية الحفل تم اجراء مسابقات للمشاركين في الحفل وتوزيع الهدايا للفائزين
محمود سمو — قامشلو
 

 

   

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

محي الدين حاجي

أتذكر في بداية انتقالي إلى مدينة ديريك عام 1978 لدراسة المرحلة الاعدادية، كانت المدينة بالنسبة لي عالماً آخرحركة السيارات والموتورات، الكهرباء، حنفيات المياه، والشوارع النظامية المزفتة (خاصة وسط ديريك والحارات الغربية والجنوبية منها).كانت الكهرباء احيانا توفَّر بواسطة مولدة كبيرة تغذي المدينة، وبالتسمية الشعبية لها (الموتور). وكان عند سماعك لصوته المزعج دليلاً على وجود الكهرباء في…

تلقى المكتب التنفيذي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، وبحزن بالغ، نبأ رحيل الشخصية الوطنية المحامي: أوصمان أوصمان بهلوي
في استوكهولم– السويد، بعيدا عن وطنه ومسقط رأسه.
إن المكتب التنفيذي في الاتحاد العام، وباسم الزميلات والزملاء أعضاء الاتحاد، يتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى الزميلة الشاعرة الأديبة بونية جكرخوين عضو المكتب التنفيذي ونائب رئيس الاتحاد، أسرة…

فراس حج محمد| فلسطين

“أنا أحببت وليد دقة، لأنه مات، فلا يأتي منه شرّ ألبتة، أصبح فعلاً ماضياً منجزاً على هيأة شهيد أو قدّيس”. هذه كانت إحدى مراسلاتي التي كتبتها عبر الواتس أب على هامش مناقشة كتاب وليد دقة الجديد “بائع التذاكر”. وأما مناسبة هذه الجملة “غير المهذبة” ما مارسه ويمارسه معي شخصياً بعض الأسرى قبل…

لم يكن دخول دينيز أونداف إلى ملعب تورونتو مجرد تبديل هجومي عابر في مباراة متوترة، كان أشبه بفتح باب جديد في حكاية مهاجم ألماني من أصول كوردية إيزيدية، شق طريقه من ملاعب الظل إلى قلب المونديال، ثم وجد نفسه في ليلة واحدة بطلاً كروياً لألمانيا ورمزاً وجدانياً لجمهور كوردي واسع رأى في رقصته بعد التسجيل…