فرع آليان للبارتي, يعلن عن افتتاح دورة تمريض في «سيكركا و موسى كورى»

 يعلن فرع آليان للبارتي الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا عن افتتاح دورة تمريضية للفتيات اعتبارا من15.2.2013 وتحت اشراف الممرضة (عطية), يشارك فيها مايقارب 60 متدربة على (تمريض الطوارئ ـ قياس الضغط ـ الابر) بهدف تنمية وتطوير خبراتهن الأساسية بالشكل الذي يؤهلهن للتعامل المناسب مع شريحة المرضى في هذا المجال الخدمي وفي ظروف عصيبة تمر بها شعبنا الكوردي في غربي كوردستان, ولأننا في ثورة لذا لابد من أخذ المرأة واجبها القومي والوطني خدمة لهذا المجتمع وخدمة للثورة واننا لاحقا سنفتح دورات في اللغة الكوردية ودورات على استخدام الأنترنيت ودورات اخرى تقضتيها الحاجة والضرورة
مكتب اعلام فرع آليان للبارتي
15.2.2013 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

محي الدين حاجي

أتذكر في بداية انتقالي إلى مدينة ديريك عام 1978 لدراسة المرحلة الاعدادية، كانت المدينة بالنسبة لي عالماً آخرحركة السيارات والموتورات، الكهرباء، حنفيات المياه، والشوارع النظامية المزفتة (خاصة وسط ديريك والحارات الغربية والجنوبية منها).كانت الكهرباء احيانا توفَّر بواسطة مولدة كبيرة تغذي المدينة، وبالتسمية الشعبية لها (الموتور). وكان عند سماعك لصوته المزعج دليلاً على وجود الكهرباء في…

تلقى المكتب التنفيذي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، وبحزن بالغ، نبأ رحيل الشخصية الوطنية المحامي: أوصمان أوصمان بهلوي
في استوكهولم– السويد، بعيدا عن وطنه ومسقط رأسه.
إن المكتب التنفيذي في الاتحاد العام، وباسم الزميلات والزملاء أعضاء الاتحاد، يتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى الزميلة الشاعرة الأديبة بونية جكرخوين عضو المكتب التنفيذي ونائب رئيس الاتحاد، أسرة…

فراس حج محمد| فلسطين

“أنا أحببت وليد دقة، لأنه مات، فلا يأتي منه شرّ ألبتة، أصبح فعلاً ماضياً منجزاً على هيأة شهيد أو قدّيس”. هذه كانت إحدى مراسلاتي التي كتبتها عبر الواتس أب على هامش مناقشة كتاب وليد دقة الجديد “بائع التذاكر”. وأما مناسبة هذه الجملة “غير المهذبة” ما مارسه ويمارسه معي شخصياً بعض الأسرى قبل…

لم يكن دخول دينيز أونداف إلى ملعب تورونتو مجرد تبديل هجومي عابر في مباراة متوترة، كان أشبه بفتح باب جديد في حكاية مهاجم ألماني من أصول كوردية إيزيدية، شق طريقه من ملاعب الظل إلى قلب المونديال، ثم وجد نفسه في ليلة واحدة بطلاً كروياً لألمانيا ورمزاً وجدانياً لجمهور كوردي واسع رأى في رقصته بعد التسجيل…