العدد التاسع (9) من جريدة «القلم الجديد »

  صدر العدد التاسع (9) من جريدة “بينوسا نو – القلم الجديد” باللغة العربية، التي تصدر عن رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا، وهي جريدة شهرية أدبية ثقافية فكرية عامة تُعنى بالتواصل الثقافي الكردي- العربي.

المقال الافتتاحي كتبه د.محمود عباس. وتضمّن هذا العدد الجديد عدة محاور، هي: دراسات وتحليلات، ثقافة وفنون وأدب، أفكار وآراء، كتابات ونصوص ابداعية، حوارات، شخصيات، زوايا ثابتة، بالإضافة إلى أنشطة وأخبار وندوات.
المحور الأول – دراسات وتحليلات:
المؤتمر الأول لجمعية خويبون/ د.محمود عباس، قلب القصيدة..وطن الشاعر/ يوسف يوسف، الرؤية والتشكيل عبر الومضة الشعرية/ د.سناء الشعلان، كورد الأردن/ د.محمد على الصويركي، تاريخ أسلاف الكورد قبل الميديين/ د.احمد الخليل.

المحور الثاني – ثقافة وفنون وأدب:
– قصص عالمية: لمن أشكو كآبتي/ أنطون تشيخوف….. قصة قصيرة: الباب المفتوح/ د.سناء الشعلان – عائشة/ رياض جمال الدين علي – يوميات أزدشير أفندي/ عصام فتاح.
– نافذة على تاريخ الأدب العالمي.. الأدب الكوردي(2)/ خورشيد شوزي….. استراتيجية الانسان الجديد(1)/ عبداللطيف حسيني….. الروائي النرويجي “أرلند لويه”/ عبدالباقي حسيني….. خصومات ثقافية..ذاكرة الطفولة/ ابراهيم اليوسف….. غشاء البكارة/ د.مهدي كاكه يي.

المحور الثالث – أفكار وآراء:
سلطة البياض وسلطة السواد والذاكرة المطاط/ النور علي….. ملاحظات حول بعض المصطلحات العنصرية والخاطئة المتداولة/ د. مهدي كاكه يي….. الحركات الدينية كصناعة للقوى الكبرى/ خورشيد شوزي….. التصنيف الكوردواري للشخصية وإشكالية الكوردي الميت/ د.احمد الخليل….. الذكرى 67 لنشوء جمهورية مهاباد للحكم الذاتي/ محمد محمد….. سيدتي التزمي بالعلاج/ د.رفعت حاجي.

المحور الرابع – حوارات و شخصيات:
·   الحوار الأول مع الفنان الكوردي العالمي عمر حمدي(مالفا). حاوره لقمان محمود.
·   الحوار الثاني مع الفنان الكوردي شيار آغري. حاوره مسعود محمد.
·   شخصيات: ملا احمد نامي في الشاعر شاهد عيانه لزوماً/ ابراهيم محمود.

المحور الخامس – كتابات ونصوص ابداعية:
القصيدة الكوردية/ علاءالدين عبدالمولى….. قنديل أخضر/ النور علي….. بدنا نعيش بحرية/ احمد مصطفى….. بين قمر و نجمة/ أفين ابراهيم….. نم يا صديقي/ وليد مراد….. واشو كاني/ آراس اليوسف …..حنجرة متكسرة/ جلال دادا….. في مهب الغياب و تعريفات/ جميل داري….. لن نرفع مناديل الحداد/ خورشيد شوزي.

المحور السادس – الزوايا الثابتة:
لنرتق: أين تقودنا ثقافة الأنا/ دليار آمد….. زخات قلمي: المرأة الكوردية والحياة السياسية/ نارين عمر….. عطال بطال: يارايح كثر الملايح/ غسان جان كير….. نفحات كوردستانية: شهداء كوردستان و بشائر التحرير/ كمال احمد….. صفير: وطن مؤجل/ أيهم اليوسف….. عيادة: الطب ومعادلاته غير المتوازنة/ د.آلان كيكاني….. باتجاه النوافذ: بوصلة الخروج/ سيامند ميرزو….. آخر زمن: حبال المجتمع تشنق طموحات الشباب/ آلجي حسين….. أسئلة وأفكار: الموت الصامت والموت العلني/ عبدالواحد علواني….. أطياف: من الأدب الكوردي المعاصر “عمر دلسوز”/ دلشا يوسف….. في العمق: يا وطني أنا متيم بهواك/ لقمان محمود….. حكايات طبية: لدغة أفعى وتعاويذ وأشياء أخرى/ د.جان ابراهيم….. أحوال: ثلاث قصائد/ عمادالدين موسى…..ظلال: وطني/ شهناز شيخة…..فنجان قهوة: نصوص التقطتني مؤخراً/ فدوى كيلاني.

المحور الأخير –  أنشطة وأخبار وندوات.
·      جدير بالذكر أن رئيس هيئة تحرير الجريدة / د.احمد الخليل، ادارة وتصميم وإخراج/ خورشيد شوزي، القسم الفني/ عنايت ديكو، اللوحات / د.سرور علواني.
·   للمراسلـــــــــــــــــة:
·  إرسال المشاركات باللغة العربية على العنوان
·  Rojnameya.penus@gmail.com
·  وإرسال المشاركات باللغة الكوردية على العنوان
· kurdi.penusanu@gmail.com 
·         · البريد العام للرابطة:

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…