صالون الشِعر الألماني العربي 2013 يستضيف أدونيس وشعراء آخرين من ثقافات مختلفة

يستضيف صالون الشِعر الألماني العربي بالتعاون مع المعهد الثقافي الفرنسي في مدينة بون وبدعم من جامعة بون، قسم الآداب الألمانية والآداب المقارنة ومتحف بيتهوفن الشاعر السوري العالمي أدونيس في دار الموسيقى في متحف بيتهوفن يوم الأربعاء / 5 /6 /2013 الساعة الثامنة مساءً.

العنوان:
Kammermisiksaal Beetthoven-Haus
Bonngasse 24-26

53111 Bonn
وفي اليوم التالي في مدينة كولونيا سيلتقي شعراء من العالم:
الخميس في 6/6/ 2013 ، الساعة السابعة والنصف مساءً يُقام مهرجان صالون الشِعر الألماني العربي السابع في دارة الفنون في مدينة كولونيا. وسوف يشارك في هذا المهرجان 11 شاعر وشاعرة من ثقافات مختلفة.. من ألمانيا، ايطاليا، صربيا، مقدونيا، رومانيا، سوريا والعراق:

فؤاد آل عواد
فراكو بيوندي
سليمان توفيق
دراغوسلاف ديدوفيتش
غابريلا فرينغس
فرانسيسكا ريسينسكي
حسين حبش
برهان شاوي
عماد فؤاد
بلقيس حسن
ندجو أوسمان

العنوان:
Kunsthaus Rhenania Köln Bayenwerft
Bayenstr. 28
50678 Köln

يرافق أمسية أدونيس في بون والمهرجان الشعري في كولونيا موسيقياً عازف العود العراقي رائد خوشابا

أهلاً بكم ضيوفاً وأصدقاء

فؤاد آل عواد
مدير المهرجان
www.lyrik-salon.de

 


 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…