شعر

للماء صوتي يمشي.. أنا..

نصر محمد
فما ارتويتُ في عطشي…
إليك…
قلتُ: سأمشي في الرؤية، 
أعبرُ وجه الفيض، 
أحمل قميص عشقي
حتى آخر كأسي
فهل أنا أعبر الطرقات
أم هي تعبرني
وهل لقلبي سكة الغيبِ
تراودهُ أشجار من كرم الحنينِ
تسقيه خمر وقتي
من رحيق الكلامْ
هذا جسدي
يتّدلى من سقف الرغبة
يمسكُ حجر النطق
فلا ينكسر
كأنه من صلصال الجنونِ
وسكرة الغياب
خذني ياجسدي نحو غيمة
ترعى في السماءْ
فأنا أشتاق في الصهوة
مرايا الصهيل
وأنامُ في بقايا أنثى
تردني نحو جموح الوصلِ
وترسلُ عزلتي
كي تعيدني
إلى ضلع الخلق الجميلْ…!!

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…