شعر

ترقب

عمران علي
تحت النافذة
أتفقد تلويحات يدها
واتهجى اللقاء .
على الشرفة
أشرع لها يداي
وهي تحط كاليمام في قعر
 التريث .
قرب الباب
وهي تهمُّ بالخروج
يصير القلب صدى الرتاج .
في الشارع 
ينام الرصيف على وقع خطوها 
وأنا يؤرقني رنة الخلخال .
عند الجسر 
تفرد للنهر وشاحها
فيعوم الماء على الماء .
وذات وقوف
ترتبك ثيابي 
وتبدد الكلمات فمي
فأضيع في زحمة حديثها .

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…