شعر

عالياً- واطئاً، أخرس الرؤية

إبراهيم محمود
عالياً ينظُر إليه
واطئاً يمشي
ذاكرتُه الهلامية تناديه عالياً
ويصرّفها واطئاً
عالياً تبصره شبقيَّته
واطئاً أخرس الرؤية يكون
***
موهوب الحمحمة عالياً
منشود الغمغمة واطئاً
له في روحه اندلاع ليل عالياً
تجره روحه إليها واطئاً
***
عالياً لا يعرف من اللغة إلا عمممم
واطئاً يسلس القياد لسيل انحداره
يستثقل سويَّته عالياً
واطئاً يتحمم بـ ” على غير هدى “
عالياً يكون ” مؤخرة المرحلة “
واطئاً يلوذ برجْليه
***
ليس لديه ما يخفيه عالياً
فواطئاً يعيش سرديات عمره النطاط
منذ زمان سحيق سحيق ودَّع ” عالياً “
منذ زمن عميق عميق تَنَسَّبَ واطئاً
ينظُر إليه عالمُه المترامي الأطراف عالياً
وينشد حورَ  ” بُينه ” واطئاً
***
عااا
وااا

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…