شعر

العمر لحظتان

نارين عمر
كان صغيراً
عاشَ في مضيق الكبار
تلفّظ بأحلامهم
أيقظه سيلُ الحلم في هذا العالم
وجد نفسه كبيراً
لفظته الحيرةُ
هزّ كيانه وضوح الرّؤية
أغمض الجفنين
عائداً إلى الماضي
ليقضي عمره حبواً في
ملهى الطّفولة
والعمرُ يلهو به 
في ذاكرة اللحظتين معاً.

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…