شعر

هي وأخواتها (2020)م

أحمد عبد القادر محمود 
أنتهت كما بدأت
غيومٌ مثقلة بالأنين
لفظتها فوّهات الزمن
حممٌ باردة وأُخرٌ لهيب
كُرها
معرضٌ أتيناه
تفرّسنا كل معلقاته
جدارية جدارية
رغبةً حيناً وكُرها أحيان 
تابلوهات بلا أسماء بلا عناوين 
رُسمت بألوانٍ لا لون لها 
أدواتها تقسيماتٌ وضعها تائهون 
مزيّلة بتواقيع صادمة 
وداعاً. وداعاً اعتذر !؟
لكل من حضر
و لمن لم يحضر عجزاً
و لمن لم يُدعى سهواً
و لمن سهى عن الحضور
عذرا عذرا لن أعود
الأملُ
مطيَّةُ المُبْصر
الغدُ
لمن بيده ناصية الحُلم
الألمُ
معراجٌ للإبداع 
الحياةُ
ملعبٌ لذاك وتلك .
هولير 

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…