أجراس!

 
  إبراهيم اليوسف
 
1- جرس باب البيت
 
لا يزال في انتظاره
لا أصبع تضغط على زرِّه
كي يبعث رنينه في البيت الصغير!
 2-  جرس الكنيسة
 
وحده الكاهن
في عيدي الفصح والصعود
يقرع ناقوس الكنيسة
على تراتيل و أثر خطوات وروائح غابرة!
  
3- بائع البوظة
 
يومياً في الساعة الرابعة والنصف عصراً
بائع البوظة يقف تحت نافذتي
ينشر موسيقاه
ولعاب الأطفال يسيل من الشرفات
ولا أحد يقترب منه!؟
  
4- الشَّاعر
لا جرس في النص الجديد
أية آلة رعب وراء هذا الخلل؟!
  
5- عطلة طويلة جداً
 
حفيدي الصغير يسأل أباه:
لم لا تقرع معلمتي الجرس
بعد أن صارت مدرستي في الكمبيوتر؟
  
6 – جرس الهاتف!
 
أنين غير مفهوم
ينتاب جرس الهاتف
ونحن نتحلَّق حوله!
  
7-  جرس الموسيقار الكوني
 
أية موسيقا جنائزية
لا أحد إلا ويسمعها في البيت الكوني
بعد أن عزفتها أصابع كائن لامرئي!

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

كلستان بشير الرسول

■ النشأة والتحصيل الأكاديمي :

المخرج السينمائي الكردي العالمي شيروان حاجي (مواليد 1985) هو صانع أفلام وممثل وكاتب كردي (روجآفا) – فنلندي. تخرّج من المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، قبل أن ينتقل إلى فنلندا عام 2010 لمتابعة مسيرته الفنية والأكاديمية.
في عام 2016، نال درجة الماجستير بامتياز في إنتاج الأفلام والتلفزيون من جامعة ARU…

فواز عبدي

شهدت تركيا بعد انقلاب عام 1980 العسكري واحدة من أقسى الفترات في تاريخها الحديث. فقد فرضت حالة طوارئ طويلة، وانتشرت عمليات الاعتقال والتعذيب والمداهمات الليلية، وصارت الحياة اليومية، وبشكل خاص في مناطق كردستان، محكومة بالخوف والرقابة الشديدة؛ حيث كل زاوية تنبض بالرهبة: خوف من زيارة صديق، من الاحتفاظ بكتاب، من كلمة تقال في مقهى،…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

لَيست الأمكنة مُجرَّد جُغرافيا صامتة، ولا هي حَيِّز مُحايد تتحرَّك فيه الشخصياتُ كَيفما اتَّفَق، إنَّها كائن حَي ، يتنفَّس الذاكرةَ ، ويتشكَّل بالزمن ، ويُعيد تشكيلَ الإنسانِ في الآن ذَاتِه .

في أدبِ كُلٍّ مِن الروائي الفِلَسْطيني إبراهيم نصر اللَّه ( وُلد 1954 ) والروائي التُّركي أُورهان باموق…

ماهين شيخاني

في كوردستان، لا يُولد الأديب وفي يده قلم فقط، بل يولد وهو يحمل سؤالاً ثقيلاً:

كيف أكتب… وأنا لم أؤمّن خبزي بعد؟

ليست معاناة الأديب الكوردي رومانسية كما يتخيل البعض، وليست تلك الصورة الحالمة لشاعر يجلس تحت شجرة ويكتب عن الحب والحرية.

الحقيقة أكثر قسوة:

الأديب هنا يعيش بين جبهتين:

جبهة الحياة… وجبهة الكتابة.

الأديب الذي يعمل خارج حلمه

في الصباح،…