بعض الاراء عن اصل الكورد

جمال مرعي
تطرق الكثير من العلماء والادباء من خلال بحوثهم ودراساتهم الى الاصل الحقيقي للشعب الكوردي اول من تطرق المؤرخ الاغريقي / زينفون / اربعمائة عام قبل الميلاد قال هم شعب عاشو في في منطقة كوردستان وهم جبليون وفرسان واعتقد بان الكور د وخين هم اجداد الكورد اما المشتشرق / نولدكي / و/هارتمان/ هم ينحدرون من /السر يتين / الذين كانو يسكنون في بلاد ميديا الصغرى اما العلامة / ليهمان بوت / من اشهر الباحثين والمختصين اثبت عن اصل الجيورجين بان الكردوخين اجداد الجيورجين الذين كانو يسكنون في منطقة / بوتان سو / احد اهم فروع نهر دجلة الشرقي في الكوردستان الشمالية اما في القرن الثامن عشر ميلادي الابحاث التي قام بها العلماء عن الكورد وكوردستان وعن لغتهم وتاريخهم ولهجاتهم ومعتقداتهم قبل صدور الاسلام اثبتوا علاقة اللغة الكوردية باللغة الفارسية الحديثة والزندية وهي ام اللغة الفارسية اما المستشرق / مينورسكي / له نظرية مهمة في اصل الكورد الذي عرضها في المؤتمر الدولي للمستشرقين الذي عقد في بروكسل 1938 . 
يرى هذا المستشرق الكورد ينحدرون من البختانين استادا الى لغة الكورد وطريقة حياتهم وتعدد لهجاتهم اما المستشرق / مار/ الكورد تركوا لغتهم القديمة واعتنقوا لغة جديدة ويقول عن عادات الكورد صلبة كصخور بلادهم وانهم يحافظون عليها دائما واعتقادهم باليزيدية مثلا قديم راسخ له جذور في التاريخ وهم شعب اصيل سكنوا جبال اسيا الصغرى تكونت لغتهم وتطورت من اصلها / الجافتي/ القريب من اللغة الجيورجية والخلدية الى ان اصبحت لغة هندية اوربية قريبة من الفارسية والارمنية اي حسب علم السلالات البشرية عن اصل الكورد اقرب الى الفرس في لونه وفي شكل جمجمته اما الكورد حسب اراء المستشرقين لونهم اشقر وعيونهم زرقاء وطويل القامة بنيتهم نحيفة ووجهم بيضوي وانفهم طويل ومعقوف حسب اقوال المستشرق / سوان / ويقول الصفات ا العامة للكورد لهم صفات اهالي الجبال وملامح وجههم تنم عن الحزم والكبرياء ولكن الكورد شعب عريق وقديم يسكنون على ارضهم التاريخية منذ الاف السنين ويقول هادي العلوي // ان الشعب الكوردي اعرق شعب عرفته الارض لايضاهيه عراقة سوى شعب الصين //وخير شاهد على اصل الكورد وفدمهم في التاريخ وجودهم بمحاذاة جبال زاغروس وطوروس وكوردستان العراق وايران من اهم شعوبها / لولو – كوتي كورتي – جوتي – كاسي – سوباري – خالدي – ميتاني هوري او حوري -نايري – الميديون – والكاردخيون /واسسو العديد من الامارات مثل مثل الروادية السالارية الحسنوئية الدوستكية والمروانية الاتابكية الدولة الايوبية واخر الامارات الكوردية امارة بوطان اقامها بدرخان الازيزي. 
اصل الكورد حسب المسشرقين من الجنس الهندو اوربي حسب قول / ديورانت / صاحب قصة الحضارة والمستشرقة الروسية / ما ركريت رودينكو / جمعت المخطوطات الكوردية التي كانت حبيسة في زويا النسيان في مدينة بطرسبورغ واخرجتها الى النور وترجمتها الى اللغات العالمية كلها عن الفلو كلور ولاداب والاثنو غرافيا والتاريخ الكوردي ولا ننسى في كوردستان اقدم معبد في العالم /gire navoke/ التي تقع في سهول حران ورها قال عنها المستشرق / كلاوس شميدت / في هذا المعبد قصة حياة الانسان قبل احد عشر الف عام عندما كانو يجمعون البذور والطعام فيها ويعود اصل القمح العالمي برمته الى جبال / قره جاغ /بالاضافة الى اقدم كهف في العالم /كهف شانيدار وكهف بيخال /في كوردستان العراق ومدينة جوزان او تل حلف في راس العين / سري كانية /وغيرها الكثير من الاثار تشير الى اصالة وتاريخ الكورد في وطنه منذ الاف السنين والحفاظ على لغته و عاداته منذ القدم.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

نصر محمد / ألمانيا

يارا وهبي ابنة بيت عُرف بالفن والإبداع لدى جميع أفراده، ابتداءً من والدتها إسعاف، ومروراً بأخيها الكبير الفنان والكاتب رافي وهبي.

تقول يارا في أحد حواراتها:

«كان لأمي إسعاف وهبي الأثر الكبير في تكويني النفسي، وهي التي أصرّت على كتابة اسمها على غلاف روايتي مرفقاً باسمي، لأكسر تابو من تابوهات…

إبراهيم محمود

ونريده صوتاً ينادينا
فيه أسامينا
فيه معانينا
فيه مغانينا
أرضاً تسمّينا
ومقبرة تعرَّف باسمنا
وتعرف ألفباء بكائنا
وحنيننا
ونظل أهلينا

ونريده ميسور حال مثلما
للغير نشأتهم
وصبوتهم
وطلتهم على الدنيا
ونريده
في ملتقى الأرضين والسموات
تبياناً وتبيينا

ونريده وجهاً حياتياً
وإقراراً بحادينا وساعينا
ونريده، حقاً،
بكل تواضع ٍ
شجراً يطالعنا ويؤنسنا
ويطلقنا إلى أعلى أعالينا
بحراً ينادمنا إلى أقصى أماسينا
ويمنحنا من الأعماق
ما يثري به أصفى أمانينا
نهراً يرافقنا إذا نمنا
ويوقظنا ويمضي طوع آتينا
برّاً يرتّلنا
ويمحو من مآقينا
ضباباً أو…

جوان سلو

“كانت القهوة قد ابتردت في فنجانه عندما رفعه إلى فمه، وارتشف منه رشفة صغيرة. وضع الفنجان وهو يتأمل أمامه، عبر الواجهة الزجاجية الكبيرة. لا شيء يثير الانتباه في ساحة “سعد الله الجابري”، كل ما فيها يشتت الذهن.. وقبل أن تشده البلادة إلى الكسل أمسك بالقلم، وعاود الكتابة من جديد”

يمتد المقهى كحيّزٍ وجودي يأخذ من…

إبراهيم محمود

لا أذكر منذ متى أحلم بزوجيْ حذاء يناسبان رجْلي اللتين لا يفارقهما ناظريَّ ، وبي سخط وقهر وقنوط!

أذكر أن أبي كان يعاني من المشكة نفسها، وهو يتحسر على امتلاك زوجي حذاء يريحان رجليه حين يمشي، ويبقيهما أمامه حين يجلس في مكان ما، ليعرف كل من يراه أنهما يخصانه.

لم أصدقه حين كان يشدد على حرمانه…