شعر

للحديث بقية

كيفهات أسعد
تعالي لثوانٍ، سأخبرك بشوقي.
بمسافة الليل المعتم دونك،
وكيف أحلم بحكايات أحلم أن أخبركِ
بصمتِ وكلماتِ
 لا تعرف كيف تخاطب غيرك،
سأخبركِ :
أوجاعي كبُرتْ ، 
وأنت الوحيدة التي لك ألف ذكرى كل يوم
سأخبرك أيضاً:
كم مرةً
أسلكُ دربك الطويل إلى شباك بيتك الذي يغريني جمال وجودك فيه
كي أنظف عينيَّ برؤيتك،
وأسلك الطريق نفسه كي أعودَ بحزن نبي .
كان يمكنني أن أغمغم لك ” مساؤك ورد”
وأقول إلى أي عمق ستغيبين 
تعالي…

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…