بائع الكلام

غريب ملا زلال 

قد لا يصلح لشيء 
لكنك تجده فناناً في الصباح
ومحللاً سياسياً عند الظهيرة
ومنظراً فكرياً في المساء 
و رجل دين يفتي عند العشاء  
قد لا يصلح لشيء
لكنه يجيد بيع الكلام 
والدم
والبلاد
وصور القادة 
وإشارة النصر يرفعها حتى 
وهو يلجأ إلى حجرة نومه
لا أشك أن التاريخ 
سيمسك من أذنيه 
ويجرّه إلى كرسي الإعتراف 
وهو يصرخ
أنا لست أنا
أنا العربة 
والحمار هو 
— 2 —
في الصباح يصلي ركعتين 
ويميل يساراً
ليرفع علماً أحمر
عند الظهيرة يصلي أربع ركعات
 ويميل يميناً
 ليرفع علماً أخضر
وعند العصر يصلي أربع ركعات
 ويميل شمالاً
 ليرفع علماً مزركش الألوان 
و في المساء يصلي ثلاث ركعات 
ويميل جنوباً
 ليرفع علماً أسود
أما عند العشاء فلا يصلي 
و يبدأ بعد محصوله من الدولارات 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

كردستان يوسف

يعد الشاعر أحمد الحسيني، المولود في عام 1955 بمدينة عامودا أحد أبرز الأصوات الشعرية في الحداثة الكردية، إذ كرس حياته للنهضة باللغة الكردية وآدابها.
لم تكن حياته مجرد سيرة شخصية، بل كانت مرآة لمعاناة الشعب الكردي وتشرده، حيث ارتبط اسمه بمدينة عامودا التي شكلت هويته، وبالمنفى السويدي الذي احتضن جروحه.

نشأ الحسيني في عائلة فقيرة، مما…

عبداللطيف الحسينيّ.
أعرْناه عيونَنا ليبكي بها، وأَعارَنا آلامَه لتتهشّمَّ فينا مدى الحياة”ورّثني الشيخُ مرضَ عينيه الكليلتين”.حين رمتني تلك البلادُ الدافئةُ رمتْه ـ بنفس العام ـ تلك البلادُ الباردةُ إلى حيث غادرتُها” بالأدقّ حينَ طُرِدْتُ منها”.
أعرفُ مَن رماني من تلك البلاد إلى ههنا،ولا أعرفُ مَن رماه إلى تلك البلاد/ التراب. “وله فيها فلسفةُ التراب” كما كتبَها الشيخُ وغنّاها رشيد…

إلى جميع شعراء الكورد وإلى ذوي ومحبي الشاعر القدير أحمد الحسيني نقدم لكم خالص العزاء ونشاطركم الأسى

بوفاة شاعرنا الغالي اليوم في السويد إثر إصابته بسرطان الرئة، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويجعل قبره روضة من رياض الجنة ويلهمكم جميعا الصبر والسلوان .

الهيئة الإدارية لمركز بارزاني الثقافي في هانوفر

10/03/2026

مروان فارس

جمعاية قرية تقع في غرب كردستان، شرق مدينة القامشلي، تبعد حوالي 10 كم عن مركز المدينة، يبلغ عدد سكانها حوالي 250 منزلاً بحدود الف ومئتا نسمة .

القرية معروفة بسياسيها ومثقفيها وكذلك بحبهم وتضامنهم وترابطهم الأُسري والعائلي، حيث يتعاملون مع البعض كعائلة واحدة، ويواصلون عملهم وحياتهم بهذه الطريقة.

لا زلت اتذكرالآن وقبل 46 عامًا تم الاحتفال…