أنا له

غادة الدعبل
أطربت كلماتي الموال
تعب مشوار الانتظار
بين صفحات كتابي بستان ورد
وبين أضلع الليل قلب نهار
يا شوقاً للحبيب مكتوباً
ٱه وٱه وأم بعد
هل اللقاء على جناح سفينة الأحلام شراعاً؟
يسير إلى بر الأمان
مشاعر الحورية تروي البحر
شفاه جفت من هول التيار
شفافة شراييني
 اسمك حبيبي مع الدم يجري
صورتك في القلب شعاع الشمس
وٱل الهوى حين جار
يا خفيف الظل هات يدك
نرقص على لحن غير موجود في قاموس الموسيقا
خفف الهمس في أذني
أين نخبأ عهدنا دلني؟
اعصف في اللحظات وضمني
كم سنة مرت؟
 وعبرت أزقة المدينة العتيقة
سألت المجرة سؤالاً
من أنت يا جميلة العشق ؟
هل أنت من الأرض أم من السماء؟
 صمتي إجابة
جنون متفرد صلاة الكون والعبادة
أنا هو وهو أنا
ومن لا يعرف يحمل حقائب دهشته
و يسافر عبر الفضاء
هناك يجد رسالة الروح
 حبر حروفها من الوريد
عنوانها  أنا له
والتوقيع  أنثى السعادة

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

مقدمة الكتاب

ها هو “النوروز” يخرج أخيراً من بين رماد القرون، لا بوصفه عيداً عابراً في تقويم الشعوب، بل بوصفه ذاكرةً حيةً تمشي على أقدام التاريخ، وتحمل في عينيها نار الحرية الأولى.

وها هو الكتاب الذي كتب بالحبر والوجع، بالصوت الذي عبر الجبال طويلاً، وبالأغاني التي ظلت تنجو من الخراب كلما حاولت الإمبراطوريات أن تطفئ شمس الشرق.

لقد…

ا. د. قاسم المندلاوي

الفنان الراحل قادر ديلان موسيقار ومغن وملحن وكاتب اغان، وعازف على آلتي الكمان والفلوت، وقد تخصص في الموسيقى الشعبية الكوردية الكلاسيكية ذات الطابع الغربي. ويعد من ابرز رواد الموسيقى الكوردية الحديثة، اذ ينسب اليه تأسيس الاوركسترا الكوردية الوطنية، كما يعتبر اول موسيقار كوردي مزج بين الموسيقى الغربية والموسيقى الكوردية الشرقية…

مروة بريم

لوَّحت إنجي أويرباخر ذات الأعوام السّبعة بيدها، ظننتُ أنَّها تلويحة وداع من صغيرة، بلغَ بها الّلهو حدَّ الجنون ورفع الأدرينالين إلى مستويات خيالية، فاشتاقت لذراعين عطوفين تعيدان إليها التّوازن والسَّكن، أوشكتُ أن أُشيحَ بوجهي وأتركها لشأنها، لكنّ وميضاً لافتاً انبعثَ من عينيها قبض على قلبي بقوَّة، وأثار شريحة مولعة بالأشياء الفريدة تحتلُّ ناصيتي، وتمنح…

آناهیتا حمو. باريس

آريا ورسالة الإنسانية إلى العالم
في هذا الصباح الباريسي الجميل، أشرقت أخبار الأمل والفرح في القلوب. فقد وصلت رسالة سلام من حفيدةٍ للمنفى، تلك الشابة التي نشأت بعيداً عن مدينتها الأم قامشلو، لكنها حملت وطنها في قلبها أينما ذهبت. لم تسمح للمنفى أن يتحوّل إلى جدارٍ من العزلة أو الضعف، بل جعلت منه طاقةً…