أنا له

غادة الدعبل
أطربت كلماتي الموال
تعب مشوار الانتظار
بين صفحات كتابي بستان ورد
وبين أضلع الليل قلب نهار
يا شوقاً للحبيب مكتوباً
ٱه وٱه وأم بعد
هل اللقاء على جناح سفينة الأحلام شراعاً؟
يسير إلى بر الأمان
مشاعر الحورية تروي البحر
شفاه جفت من هول التيار
شفافة شراييني
 اسمك حبيبي مع الدم يجري
صورتك في القلب شعاع الشمس
وٱل الهوى حين جار
يا خفيف الظل هات يدك
نرقص على لحن غير موجود في قاموس الموسيقا
خفف الهمس في أذني
أين نخبأ عهدنا دلني؟
اعصف في اللحظات وضمني
كم سنة مرت؟
 وعبرت أزقة المدينة العتيقة
سألت المجرة سؤالاً
من أنت يا جميلة العشق ؟
هل أنت من الأرض أم من السماء؟
 صمتي إجابة
جنون متفرد صلاة الكون والعبادة
أنا هو وهو أنا
ومن لا يعرف يحمل حقائب دهشته
و يسافر عبر الفضاء
هناك يجد رسالة الروح
 حبر حروفها من الوريد
عنوانها  أنا له
والتوقيع  أنثى السعادة

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ا. د. قاسم المندلاوي

اختُتمت منافسات كأس العالم 2026 ، التي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة ، بدلًا من 32 منتخبًا ، في تجربة تنظيمية جديدة للاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا ) وقد شهدت البطولة إقامة 104 مباريات خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو…

كيفهات أسعد
ثَمّةَ كائنٌ خمسينيّ في مكانٍ ما،
بعيدا عن أخطاء أبيه.
حزينٌ في مكانٍ ما،
تعيسٌ في مكانٍ ما،
يطمئنّ على أوجاعه كاملة،
ويطمئنّ على الطغاة
الذين دخلوا قلبه مرةً
ثم رحلن،
كعناكبَ سوداء،
أو كنصفِ حوريةٍ ونصفِ ملاك.
ثَمّةَ كائنٌ خمسينيّ
ترك التدخين،
والنساء،
والخبز الأسمر والأبيض،
ترك السكر والنشويات.
ينام بقلب طفل،
ويصحو بهِمّة شيخ.
لم يعد يفرّق
بين الوردة وفنجان القهوة.
لم يعد يلتفت
إلى من انتحرت
بكامل أناقتها،
وبياضها،
وزينتها،
وحُلِيّها،
ومرحها.
في مكان ما،
هناك خمسينيّ
لم يعد…

نصر محمد / ألمانيا

وأخيراً…

بعد طول انتظار، يرى كتابي «على بيادر الذاكرة – شذرات من غربة دافئة» النور.

كتاب يلامس وجع الغربة وحنين البعيد، ويضم نصوصاً سردية تختزنها الروح بين الفقد والاشتياق، والبحث عن الوطن في ثنايا الأمكنة والذكريات.

الغربة هنا ليست مجرد مكان، بل تجربة إنسانية…

الفنان التشكيلي أمين عبدو
​عند تشخيص الواقع الفني والإبداعي في مجتمعنا، نجد أن المنتج الثقافي يقع أسيراً للتجاذبات السياسية والصراعات الفئوية. وفي ظل غياب المعايير الفنية والجمالية الحقيقية، تتولد نتاجات مشوهة، وتُصمَّم الاتحادات والمؤسسات الثقافية على مقاسات ضيقة لا تخدم الفن بل تخدم مصالح القائمين عليها.
​أدى هذا النهج إلى حرف الإبداع عن وظيفته التنويرية والتنموية الجوهرية…