. من نأي الانايا

شكري شيخ نبي 
حبر الليل يسكب من مآقيا
                       وصهيل الصمت يسرج الدجايا
شظايا الآه في القلب خبايا
                      وبيادر الحزن تهرس من الاسايا
يأرجحني سؤال دنو المنايا
                       ويسالونني من ساكون الا انايا
يكشط جلد الانا حث الحنايا
                        فاتوسل الاحتضان في المرايا
أ تسألني وأنا سؤال الخطايا
                        فالناس للوصايا العشر الشظايا
طفل انا وعمري بالفي حاليا
                          وليد الغد وسكنايا في صبايا
افتش عني ولا القى المآبا
                        فأحبو لأمسي في أكف خطايا
جفن انا يهدهده الدمع نعيا
                          وطوفان يطغى زبى الحشايا
موؤود انا في رمس امانيا
                           وحلميا يتابطه سيف المنايا
ابن الريح انا والامطار اميا
                          ولقيا الغمام تمطرني الحكايا
الوطن أنا والمؤق سكنايا
                          والسبع العجاف يسقيها بكايا
انا السماوي وحرون لونيا
                          وإن دنت السماء تبقى سمايا
الفرقد انا راع في اللياليا
                          والاوج وما ابتغى فالعود ليا
أتعرفني ، لتقرأ صم روحيا
                            ام أخذتك ديباجات الشفايا
انايا عني فقيدة لم تجدنيا
                         فاحملني كما طفل دوما يدايا
لا تواري اوجاع قوم سبيا
                       حملتك الضحية فغرد شجاياها
وأعتصم باصابع من وتين
                      فالصبح يموت حزنا في المسايا

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود

الاسم إسماعيل، ملّا يا بئس ما أفتــــى وصلّى
شيخ ولحيته تغطّــــــــي فيــــــــــــه مأفوناً ونغلا
ببياض وجه في عفونة صورة ينـــــــــــــداح ذلا
يا حيف مسجده ومسجده يفظّع فيــــــــــــــه فعلا
فتواه باسم الله رسْم شريعة ويبيــــــــــــــــح قتلا
لا الله هاديه وليس نبيّه فيـــــــــــــــــــــه استدلا
يا نسل طوران ٍ تجلــــــــــــى في صلافته تجلى
يا شيخ شرذمة الجناة بكل شانئـــــــــــــــة أطلا
الله أكبر صوت من يشكو…

صبحي دقوري

في حديث لللمبدع الفرنسي أريك فويار حول كتابه «الأيتام»الصادر عندأ كت سود بباريس ينطلق من لحظة بصرية خاطفة: صورة فوتوغرافية لشابين مسلحين ينظران إلى العدسة بنوع من التحدي والوقاحة الواثقة. هذه الصورة لا تُعامل بوصفها وثيقة تاريخية جامدة، بل تُستثمر بوصفها شرارة تأمل أدبي وتاريخي واسع. من هذا التفصيل الصغير يبني…

أحمد عبدالقادر محمود

سمعتُ أنيناً
كانت الريح فيه تُجادل الأنباء
بحزنٍ تقشع فراشات تحترق
تُشوى على غبار الكلمات
بليلة حمراء
حينها أيقنتُ
أن الجبال هي الجبالُ صلدةٌ
إنما ذاك الغبار أمه الصحراء
حينها أيقنتُ
أن تِلكُم الخيم
مهما زُخرفتْ… مهما جُمّلتْ
ستبقى في الفراغ خِواء
و أن ساكنيها و مُريديها
زواحف يأكلون ما يُلقى لهم
وما زحفهم نحو القبابِ
إلا مُكاء
ليس لهم في النائبات
إلا جمع ٌ على عجلٍ
فحيحهم فيها ثغاء
الصغائر و…

عبد الستار نورعلي

 

رفعتْ ضفيرتَكِ السّماءُ

فأمطرَتْ

حِمَماً منَ الغضبِ المقدَّسِ،

والنُّجومْ.

 

ما ماتَ شعبٌ،

والطُّغاةُ تساقطوا،

وضفائرُ الحُرَّاتِ تعلو

فوق هاماتِ الغيومْ

 

لا فرقَ بينَ مُذَبِّحٍ مُتأَدلَجٍ

ومُغيَّبٍ

ومُمَنهَجٍ

ومُغفَّلٍ

ومُهرِّجٍ،

فالكلُّ سيِّدُهُمْ هو الشَّيطانُ،

سِمسارُ السُّمومْ.

 

أوَ هذي خيرُ قبيلةٍ

قد أُخرِجَتْ للنَّاسِ!!

وا عجَبي!

وتلكَ (…) أشرُّها: قالوا!

فأينَ الحقُّ..

في كونٍ مريضٍ

وظَلومْ!!

 

يناير 2026