زهور المستقبل ..

محمد إدريس
في دراسة اجنبية أجرتها إحدى المؤسسات الاجتماعية في الغرب، أفادت بأن من أهم أسباب سعادة الناس، هو روح التفاؤل التي يتحلى بها البعض، ويفتقدها الكثيرون.
في سؤال لأحد كبار السن عن المستقبل، أجاب بأن الحياة صعبة وقاسية، ولا خير فيها، فماضيها مثل حاضرها، مثل مستقبلها لا أمل منها، ولا رجاء.
بينما سُئل مسن آخر عن ذلك، فأجاب بأن الحياة حلوة ورائعة، وتعد بالمزيد، وأن المستقبل يحمل الكثير من الحكايا، والكثير من المفاجآت.
لكي تعيش سعيدا في هذه الحياة، عليك أن تكون متفائلا  بالدرجة الأولى، وأن تبتعد عن فلسفة التشاؤم التي تصبغ كل شيء من حولك باللون الأسود.
في حديث شيق مع حفيدتي ( كارمن ٥ أعوام)  سألتها هل تحبين المدرسة ؟
فقالت: ايوه.
وعندما قلت لها  لماذا،  أجابت ببراءة الأطفال،:
لأنني التقي بأصدقائي وصديقاتي، وأرى مدرساتي عبير وميّ، واركب الباص !

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…