زهور المستقبل ..

محمد إدريس
في دراسة اجنبية أجرتها إحدى المؤسسات الاجتماعية في الغرب، أفادت بأن من أهم أسباب سعادة الناس، هو روح التفاؤل التي يتحلى بها البعض، ويفتقدها الكثيرون.
في سؤال لأحد كبار السن عن المستقبل، أجاب بأن الحياة صعبة وقاسية، ولا خير فيها، فماضيها مثل حاضرها، مثل مستقبلها لا أمل منها، ولا رجاء.
بينما سُئل مسن آخر عن ذلك، فأجاب بأن الحياة حلوة ورائعة، وتعد بالمزيد، وأن المستقبل يحمل الكثير من الحكايا، والكثير من المفاجآت.
لكي تعيش سعيدا في هذه الحياة، عليك أن تكون متفائلا  بالدرجة الأولى، وأن تبتعد عن فلسفة التشاؤم التي تصبغ كل شيء من حولك باللون الأسود.
في حديث شيق مع حفيدتي ( كارمن ٥ أعوام)  سألتها هل تحبين المدرسة ؟
فقالت: ايوه.
وعندما قلت لها  لماذا،  أجابت ببراءة الأطفال،:
لأنني التقي بأصدقائي وصديقاتي، وأرى مدرساتي عبير وميّ، واركب الباص !

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أنيس ميرو

صدر حديثا كتاب للأديب المغربي ” صديق الايسري ”
بعنوان : عصمت شاهين الدوسكي شاعر الحب والإنسانية .بحجم متوسط عدد صفحاته ” 170″ المقدمة للدكتور المغربي ” عبد السلام فزازي ” وتصميم الغلاف الفنان التشكيلي الكبير نزار البزاز.
في هذا الكتاب يأخذنا الأديب صديق الايسري إلى قلب الحلم الممنوع، حيث تمتزج الغربة بالوجع وتولد الكلمة عارية…

المهندس باسل قس نصر الله

في المهجر، لا تموت العائلة دفعة واحدة، بل تتآكل بصمت. يبدأ الأمر بتذكرة سفر، ثم بإقامة دائمة، ثم بجواز سفر جديد، وبعد جيلين فقط يصبح الجد بحاجة إلى مترجم كي يتحدث مع حفيده.

قبل فترة، التقيت – بعد تخطيط لذلك – بأحد أقربائي بعد سنوات طويلة من الفراق. لم…

محي الدين حاجي

في قريتنا، لم تكن الأيام مجرد ساعات تمر، بل كانت مغامرات محفورة بين أغصان الحور وشجيرات توت العليق. نهارنا يبدأ بضجيج السباحة في “نهر السفان”، حيث الماء يغسل تعب الركض، وينتهي في الأزقة مع صرخاتنا في ألعاب (جاف فشار توك) و(بيكا ميرا). ولكن، مع ميل الشمس نحو المغيب، كان للقرية وجهٌ…

صديق شرنخي
تم في المؤتمر الأول لفيدراسيون الكتّاب الكوردستانيين، “مؤتمر هەژار موكرياني”، تكريم ثمانية من كبار الأدباء والكتّاب الكوردستانيين، تقديرا لعطائهم الطويل وإسهاماتهم في خدمة الأدب والثقافة الكوردية. وقد توزعت شهادات التقدير بين أربعة من المبدعين الذين كتبوا باللهجة السورانية، وأربعة آخرين كتبوا باللهجة الكرمانجية واللغة العربية، في تأكيدٍ على وحدة الثقافة الكوردية بتعدد لهجاتها ولغاتها…