معنا أو مع الطلقة

غريب ملا زلال 
هو المكان
يرسل في الروح عصفورا جريحاً
يزقزق بحزن
من أول المجزرة
الى اخر الغرق
هي أشياء
 لاتخف اللحظات
بين أجنحة الموج وسط الضياع
حسناً
سأدع العائلة تلم شملها
ولو عند الرب
وتخاف من الشتات
عيون ترمق الافق البعيد
خوفاً من حقيقة معلقة
بدالية في أول المدينة
على تلة
قد تكون شرمولا
أو قلقاً مرسوماً
في قفص الجميع
وتحت أجنحة ترفض الطيران
 الان وغداً
 19ديسمبر -2013
—————–
بين حلم و آخر
اتّساعات غير عادية
تهيمن عليها
 الخواطر
و التأملات
و الحكايات
بين حلم و آخر
تبقى هناك شموع
تبتسم
و هي تحترق
28-05-2022
…..
حديث من زقاق معبد
لا بالدماء
بل برذاذ المطر
….
يده على الزناد :
أمّا أن تكون معنا
أو معنا
أو معنا
أو
مع
 الطلقة
29-05-2016

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ماهين شيخاني

ليس خلافاً أن تُدعى قامشلو، أو قامشلي، أو قامشلية، أو حتى زالين.

فالمدينة، كالجوهرة، تتراقص على ألسنة أبنائها بأشكال مختلفة، وكل لفظةٍ منها تحمل عبقاً خاصاً، ونغمةً تليق بمن ينطقها. وكما أن اسم “حسن” يتحول بين الناس إلى “حسنو” و”حسني” و”حسو”، دون أن يفقد جوهره، فكذلك مدينتنا تبقى هي هي، مهما تنوعت حروفها على الشفاه.

المشكلة…

صدر حديثاً عن منشورات رامينا في لندن كتاب «حياة مليئة بالأحلام» للكاتب هِنير سليم، بترجمة عربية أنجزها سعيد حكيم. وفي هذا العمل الروائي يواصل هِنير سليم استكشاف أسئلة المنفى والهوية والذاكرة واللغة، عبر سرد تتعانق فيه السخرية السوداء مع التأمل الإنساني العميق، وتتقاطع فيه التجربة الفردية مع قضايا الانتماء والاقتلاع والبحث الدائم عن المعنى.

تبدأ الرواية…

عبد اللطيف الحسينيّ
1ـ في عامودا
بعدَ ثلاثةِ عقودٍ عادَ الشيخُ إلى صباه…عامودا التي غادرْناها أوغادرتْنا أو على وشكِ مغادرتِها، عادَ و قد ابيضَّ شعرُه و لحيتُه و غارتْ عيناه الكليلتان.. وقد كانتا كذلك منذ شبابِه. الطفلُ الذي رآه أحمد آنفاً باتَ الآنَ شابّاً و أباً للأولاد، و الشابُ الذي رآه أحمد سابقاً باتَ كهلاً. لقد حفرْنا…

عبداللطيف الحسينيّ.

1ـ في عامودا .

عبدالرحمن عمر نعرفُه باسم بافي صلاح Bavê Seleh المغنّي …الملحّن العازف ،على أكتافه آلاف الأغاني و المواويل من الفلكلور الكرديّ، و قد غنّى الكثيرَ منها، كما وَصَلَنا، واحتفظ بها هو و أصدقاؤه و أهلُه…تلك التي غابتْ عنّا..و لم تُسجَّل.

2ـ في اسطنبول.
Majed Hej Kebe
من الصدف الأدبيّة تعرّفتُ على شابٍ صحفيٍّ في غاية التهذيب و…