نحن والموسيقا…

محمد إدريس

ما الذي يحدث للإنسان عندما يستمع للموسيقا ؟
هل يفرح، هل يحزن، أم يحلق بعيدأ في الآفاق  ؟
لكل موسيقى تأثيرها الخاص، ومذاقها المميز، فهناك الموسيقا الحزينة، وهناك الموسيقا الراقصة ، وهناك الموسيقا الصاخبة، وهناك الموسيقا الهادئة.
موسيقى مثل love story  موسيقى عالمية هادئه، تذكرك بفصل الشتاء، ومنظر الورود والأشجار المبللة  في الصباح الباكر ، وقطرات الماء تتساقط منها.
موسيقا مثل لأكتب على أوراق الشجر لفريد الأطرش موسيقا راقصة، تجعلك تتمايل طرباً، وتتمنى أن تشارك الشباب والصبايا في رقصاتهم ودبكاتهم .
موسيقا الجاز مثلاً،  تثير فيك أجواء الليل الساحرة، وأجواء الحب والرومانسية  .
موسيقى مثل موسيقى أنت عمري، لمحمد عبدالوهاب تختصر لك الفن والجمال والثقافة في اغنية واحدة .
أما موسيقى قارئة الفنجان لمحمد الموجي، فهي عبارة عن حكاية من حكايات ألف ليلة وليلة الأسطورية، ففيها كل أنواع الموسيقا التصويرية، التي تجسد المشاعر والأحاسيس الدرامية المختلفة، التي ابدعها  الشاعر  الكبير نزار قباني في تلك القصيدة .

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

تتقدم هيئة تحرير ولاتي مه بأصدق التهاني إلى الكاتب والصديق العزيز صديق ملا بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجراها في مستشفى Klinikum Herford بألمانيا، سائلين الله أن يمن عليه بالشفاء التام، وأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية.

ويسرنا أن نطمئن على سلامته، ونتمنى له عودة قريبة إلى أهله وعائلته، وإلى ساحة الكتابة والإبداع، ليواصل…

تنكزار ماريني
مقدمة: تفكيك نظام الفهم التقليدي

من خلال مقاله “موت المؤلف” (La mort de l’auteur) المنشور عام 1967، أحدث المنظر الأدبي الفرنسي رولان بارت واحداً من أكثر التحولات الجذرية في المنظور في تاريخ الدراسات الأدبية الحديثة. يوجه نصه نقداً لفكرة هيمنت لقرون طويلة: وهي أن معنى العمل الأدبي يمكن استنباطه في المقام الأول من شخصية مبدعه،…

أصدرت منشورات رامينا في لندن مسرحية جديدة «تحت شجرة التين» للكاتب الكردي العراقي هوشنك وزيري، في عمل أدبيّ يستعيد واحدة من أكثر المحطات إيلاماً في التاريخ الكردي الحديث، عبر معالجة مسرحية تنفتح على أسئلة الذاكرة والعدالة والغياب، وتتّخذ من حملة الأنفال وما خلّفته من مآسٍ إنسانية منطلقاً لبناء عالمها الدراميّ.

تمتدّ المسرحية في فضاء إنساني يتجاوز…

ماهين شيخاني

كان ينتظر مكالمة واحدة فقط.

منذ أسبوع وصديقه، صاحب المكتب العقاري، يعده بأن المستأجر سيدفع أجرة الشقة، وأن المبلغ سيبقى أمانة في المكتب حتى يأتي لاستلامه. لم يكن المبلغ كبيراً، لكنه بالنسبة إليه كان يشبه نافذة يدخل منها الهواء إلى بيت اختنق طويلاً.

في العاشرة صباحاً فتح هاتفه.

رسالتان.

الأولى من صديقه:

“الأمانة وصلت… تعال متى شئت.”

ابتسم لأول مرة…