دول الجوار في الالعاب الاولمبية.. السعودية .. 2 فضية + 2 برونزية ( 6 )

ا . د . قاسم المندلاوي   
السعودية : الجارة الغربية – الجنوبية للعراق .. اول مشاركة لها في دورة ميونيخ – المانيا الغربية 1972 بفريق العاب القوى من ” 9 لاعبين ” وفي دورة المكسيك 1968 شاركت بوفد اداري فقط .. وفي دورة مونتريال 1976 شاركت السعودية بفريق من 12لاعبا بالعاب القوى ..  وفي دورة لوس انجلس 1984 – الولايات المتحدة الامريكية شاركت بوفد من  40 لاعبا في ( كرة القدم + الرماية + القوس و السهم + الدراجات + السلاح + التايكوندو + العاب القوى ) .. وفي دورة سيول 1988 شاركت السعودية بوفد من  ” 14 لاعبا ” في ” الرماية + العاب القوى + والقوس و السهم + التايكوندو ” .. وفي دورة برشلونه 1992 – اسبانيا شاركت السعودية بوفد من ” 9 لاعبا ” في (  السباحة + العاب القوى +  الدراجات + السلاح + كرة الطاولة )  وفي دورة اتلانتا 1996 – الولايات المتحدة الامريكية  شاركت بوفد من ” 30 لاعبا ” في ( كرة القدم + رفع الاثقال + العاب القوى + الفروسية + الرماية ) ..
وفي دورة سدني 2000 شاركت بوفد من ” 14 لاعبا في العاب  (  رفع الاثقال + الفروسية + السباحة + الرماية + العاب القوى + كرة الطاولة )  و حصلت على اول وسام  فضي في مسابقة   400 م حواجز ، وايضا على  ميدالية برونزية في الفروسية – قفز الحواجز ” و في دورة اثينا 2004 شاركت بوفد من ” 14 لاعبا ” في ( الرماية + الفروسية + العاب القوى + رفع الاثقال + كرة الطاولة + السباحة ) وفي دورة بكين 2008 شاركت السعودية بوفد من ” 14 لاعبا ” في (  الرماية + رفع الاثقال + العاب القوى + الفروسية )  وفي دورة لندن 2012 شاركت المراة السعودية ولاول مرة في الالعاب الاولمبية  من خلال اللاعبة  ( سارة عطار في مسابقة 800 م  و اللاعبة ” وجدان شهرخاني ” بمسابقة الجودو ( بعد ضغوط دولية اولمبية على السعودية لافساح المجال امام المراة السعودية للمشاركة في مسابقات الالعاب الاولمبية )  وكان الوفد السعودي  متكون  من ” 17 لاعب و لاعبة ” في ( العاب القوى + الفروسية + الرماية + رفع الاثقال + الجودو )  وحصلت السعودية على برونزي في مسابقة الفروسية ” جماعي ”  ، وفي دورة ريودي  جانيرو 2016 شاركت السعودية بوفد من  ” 7 لاعبين و 4 لاعبات ” في المسابقات ( الرماية + الجودو + رفع الاثقال + العاب القوى ) ، وفي دورة طوكيو 2020 شاركت السعودية بوفد من ” 33 لاعب و لاعبة ” في 9 مسابقات ( كرة القدم + الكاراتية + السباحة + الرماية + التجديف + رفع الاثقال + الجودو + العاب القوى + كرة الطاولة ) وحصل اللاعب السعودي ” طارق حامدي  ”  على فضية في مسابقة الكاراتية وزن 75 كغم + .. و خلال جميع مشاركات السعودية  في مشورها الاولمبي 1972 – 2020  حصلت على ”  4  ميداليات اولمبية  ( 1 فضية في 400 حواجز رجال  + 1 فضية في كاراتيه  + 1 برونزية في الفروسية فردي + 1 برونزية في الفروسية الجماعي ) وهو انجاز كبير وثمين   للسعودية … الجارة العزيزة لبلدنا العراق .. نامل لابطال وبطلات السعودية  المزيد من الاوسمة الاولمبية وخاصة الذهبية في اولمبياد باريس 2024 ( 26 تموز  ولغاية 11 آب )  .
المصادر  : 1  – ” المشاركات العربية في الالعاب الاولمبية الصيفية ” 28 / 8 /  2023  ويكيبيديا – الموسوعة الحرة  2 – السعودية و الاولمبياد .. نصف قرن من المشاركات .. 18 / 9 /  2022 صحيفة الرياضية  3  – السعودية في الالعاب الاولمبية 26 / 5 / 2023 وكيبيديا – الموسوعة الحرة  4  – 11 مشاركة سعودية في تاريخ الدورات الاولمبية  4 / 8 / 2016  جريدة الجزيرة  5  – قاسم المندلاوي  – المكتبة الرياضية  .

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

نصر محمد / ألمانيا

سامية يحيى إبراهيم، ابنة عامودا، خريجة معهد إعداد المعلمين. عملت معلمة لمدة خمسة عشر عاما، ثم تقاعدت مبكرا. تكتب الشعر منذ ما يقارب خمسة وعشرين عاما، ولها ديوان مطبوع بعنوان «صلوات الأشجار»، صادر عن اتحاد مثقفي روجآفا كردستان، إضافة إلى نصوص كثيرة غير مطبوعة،…

السويد – خاص: صدر حديثاً الكتاب الأربعون للشاعر والناقد لقمان محمود بعنوان (الحياة الكامنة خلف الكلمات)، عن دار “49 بوكس” في السويد. يقع الكتاب في (234) صفحة من القطع المتوسط، وهو استكمالٌ لمشروع لقمان محمود في مجال السرد، حيث سبقت له إصدرات عدة في هذا السياق، منها: “ترويض المصادفة” عام 2011، “زعزعة الهامش” عام 2019، “كسر…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتّاب والصحفيين الكرد في سوريا، بحزن وأسى كبيرين، نبأ رحيل الفنانة كولستان طاهر- سوباري، التي توفيت ليلة أمس، تاركةً وراءها حضوراً فنياً وذكريات راسخة في نفوس وقلوب أسرتها وعائلتها، وذويها، وأصدقائها ومحبي فنها.
لقد عُرفت الراحلة بصوتها المميز، وبموهبتها الفنية التي لم تقتصر على الغناء، إذ عرفتها خشبات المسرح فنانةً…

جوان سلو

كثيراً ما يوصف الأدب الإيراني بأنه أدب مختلف عن الآداب الأخرى لحفاظه على أصالته وخصوصيته وواقعيته وتمسّكه بتراثه الثريّ الخاص، إذ يجد القارئ العربي في هذه الأعمال الأدبية فضاءً ثرياً من اللغة والأفكار والأسلوب والثقافة، وقد فرض الأدب الإيراني المترجم عن اللغة الفارسية في الآونة الأخيرة وجوده المميّز بين الإصدارات العربية المترجمة، واحتلَّ من…