
وبخصوص المجزرة, بين السيد بيرو الدور الرئيسي والمشين للسلطان عبد الحميد, بقيامه اول مجزرة في آب وايلول 1894 م في منطقة ساسون, فخلال مدة زمنية قصيرة دمرت اكثر من اربعين قرية وقتل اكثر من 10 الاف شخص , وفي اسطنبول ولمدة يومين قطعت رؤوس اكثر من 5500 ارمني وفي بدليس كان عدد الارمن يقارب 18000 قبل المجزرة لم يبقى منهم سوى 400 امرأة , وفي ارضروم من اصل 25000 ارمني لم يبقى سوى 200 شخص ….
وفي هذا الشأن يؤكد البروفسور نيرسيسيان انه حسب الوثائق 300 ألف ارمني قتل على يد السلطان عبد الحميد ومليون ونصف ارمني قد قتلوا على يد (الاتحاد والترقي التركي)
وحمّل (بيرو) التعصب والتخلف الديني لفئة من الكرد ولا سيما المخاتير الموالين للسلطان جزءا من المسؤولية الفردية في تلك المجازر, واضاف ان بقاء بعض الارمن احياء يعود فضله الى الكرد والامثلة كثيرة في هذا الشأن, ويؤكد ميجرسون ان الكرد ليس لهم أي مسؤولية
في المجزرة والقليل منا يعرف ان ارمن كردستان كانوا يعيشون حياة سعيدة قبل الحرب .
لقد عالج السيد بيرو البحث بموضوعية وبروح عال من المسؤولية , وقد كان اقتراح الحضور
ان تعرض هذه المحاضرة بشكل اوسع وبحضور الاخوة الارمن والمسيحيين ومشاركتهم حتى تتبلور الحقيقة بشكل افضل.
وفي هذا الشأن يؤكد البروفسور نيرسيسيان انه حسب الوثائق 300 ألف ارمني قتل على يد السلطان عبد الحميد ومليون ونصف ارمني قد قتلوا على يد (الاتحاد والترقي التركي)
وحمّل (بيرو) التعصب والتخلف الديني لفئة من الكرد ولا سيما المخاتير الموالين للسلطان جزءا من المسؤولية الفردية في تلك المجازر, واضاف ان بقاء بعض الارمن احياء يعود فضله الى الكرد والامثلة كثيرة في هذا الشأن, ويؤكد ميجرسون ان الكرد ليس لهم أي مسؤولية
في المجزرة والقليل منا يعرف ان ارمن كردستان كانوا يعيشون حياة سعيدة قبل الحرب .
لقد عالج السيد بيرو البحث بموضوعية وبروح عال من المسؤولية , وقد كان اقتراح الحضور
ان تعرض هذه المحاضرة بشكل اوسع وبحضور الاخوة الارمن والمسيحيين ومشاركتهم حتى تتبلور الحقيقة بشكل افضل.
اعداد: (koçka gulana çandî)