احياء الذكرى التاسعة عشرة لرحيل البلبل الحزين (محمد شيخو)

(ولاتي مه – قامشلو – شفيق جانكير) الأحد 9/3/2008م كان عشاق الفنان الخالد محمد شيخو على موعد متجدد على ضريحه الطاهر, لاحياء ذكراه الخالدة, في دورتها التاسعة عشرة, حيث بدأت الحشود الجماهيرية تتوافد من كافة انحاء مدينة قامشلو وبقية المدن والبلدات, لتلتف حول مرقده, الذي بات مزارا يحج اليه عشاق فنه الأصيل.
وقد كانت أم فللك (نسرين ملكي) زوجة الراحل, في استقبال الوافدين يشاركهم الغناء والتصفيق , شاكرا الجميع, محبتهم, وحماسهم العالي, ومعبرا عن افتخارها الشديد لهذا الوفاء العظيم من الجماهير لفنانهم الراحل, الذي يزداد سنة بعد سنة.
وشاركت بعض الفرق الفلكلورية والكروبات الثقافية واللجان الحقوقية والعديد من الشعراء والكتاب والفنانين و مراسلي المواقع الالكترونية في المناسبة, ووضعت أكاليل من الزهور على ضريح الفقيد.
فيما يلي لقطات من هذه المناسبة:

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فرهاد دريعي

ليست الثقافة قيمة مطلقة بذاتها ولا المعرفة فضيلة مكتفية بنفسها إذ كثيرا ما تتحول حين تنفصل عن التواضع إلى عبء رمزي ثقيل، بل إلى أداة إقصاء ناعمة تمارس سلطتها باسم الوعي والتنوير.

ففي اللحظة التي يتوهم فيها الإنسان أن ما يعرفه يرفعه فوق الآخرين، تفقد الثقافة معناها الإنساني، وتغدو شكلا من أشكال التعالي…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، اليوم، نبأ رحيل الفنان الكردي كاظم سرحان بافي، ابن حي الهلالية في قامشلي، وهو من أوائل منغنينا الكرد الشعبيين.

وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم المكتب الاجتماعي، باسم الزميلات والزملاء في الاتحاد، بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى أسرته وذويه ومحبي فنه، سائلين لهم الصبر والسلوان، ومؤكدين أن…

عِصْمَتْ شَاهِينْ الدُّوسْكِي

لَيْسَتِ الكُتُبُ الَّتِي تُحْرَقُ مَا يُفْجِعُ الذَّاكِرَةَ بَلِ الَّتِي تُتْرَكُ صَامِتَةً

الأَدَبُ الكُورْدِيُّ لَيْسَ فَقِيرًا فِي إِبْدَاعِهِ بَلْ وَحِيدٌ فِي رِحْلَتِهِ

جِئْنَا لِهٰذِهِ الحَيَاةِ لِكَيْ نُغَادِرَهَا… وَلٰكِنْ هَلْ مِنَ الصَّوَابِ أَنْ نُغَادِرَ هٰذِهِ الحَيَاةَ دُونَ أَنْ نَتْرُكَ شَيْئًا لِلْآخَرِينَ…؟

كَانَ مِنْ طَبِيعَةِ هِتْلَر… عِنْدَمَا يَغْزُو مَدِينَةً… أَوَّلَ مَا…

شيركوه محمد

 

عندما تُلقي باللائمة على غيرك، فأنت لا تُدين الآخر بقدر ما تُفرِّغ ذاتك من مسؤوليتها. اللوم ليس موقفًا أخلاقيًا بقدر ما هو انسحاب داخلي من الفعل، ومن السؤال، ومن الحق في أن تكون فاعلًا في مصيرك. في تلك اللحظة، يتحول الإنسان من ذاتٍ تسأل من أنا؟ إلى كائنٍ يكتفي بسؤالٍ أسهل من السبب؟. غير…