فرقة ازادي تشارك في مهرجان الفنون الشعبية في محافظة الرقة منطقة تل أبيض

شاركت فرقة آزادي للفولكلور الكردي العائدة للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا – البارتي في المهرجان الفني الذي أقيم في تل أبيض ، وقد صاحبها الرفيق أبو لقمان عضو اللجنة المركزية لحزب ، ومجموعة من الرفاق في اللجنة المنطقية
وفيما يلي نص الكلمة التي ألقيت في المهرجان :

أيتها الأخوات
أيها الأخوة

باسم فرقة ازادي للفلكلور الكردي بدمشق نشكر السيد محافظ الرقة الأستاذ أحمد شحاذة خليل و الأستاذ توفيق الحاج إمام مدير المهرجان و السيد العميد عدنان الخليل مدير منطقة تل أبيض لدعوتهم للفرقة الفلكلورية الكردية ازادي بالمشاركة في مهرجان الفنون الشعبية في محافظة الرقة منطقة تل أبيض

كما نشكر حسن استقبال وضيافة أهالي منطقة تل أبيض للفرقة الفلكلورية الكردية ازادي التي تعتبر من أقدم الفرق الكردية في سورية تأسست عام 1937 و شلركت في عدة مهرجانات وطنية منها مهرجان بصرى الشام عام 1984 و مهرجان الابداع الفني و الثقافي بدمشق 2007 و تأتي مشاركتنا في هذا المهرجان الفني السوري المنوع في هذا الربيع تحت راية الوحدة الوطنية حيث تمنحنا اخضراراً و حباً أكثر كون سورية مهد الحضارات و تعيش على أرضها التاريخية أعرق الثقافات والقوميات في المنطقة و هذه الثقافات المنوعة تعطي زخماً وطنياً متماسكاً في بناء وطن سوري متقدم وحاضنة لجميع مكوناته , مرةً أخرى أهلاً بكم في هذا المهرجان , و أتمنى أن تقضوا معنا وقتاً ممتعاً في هذه الليلة الجميلة بدبكات فلكلورية كردية و لوحات فنية شعبية شيقة .
   شكراً لحضوركم 

 
Gotina koma azadî li fistîvala Til ebyed

Binavê koma azadî ya filiklorê kurdî li şamê
Em sipasya cemawerê bajarê til ebyed û berpirsyarê hikumî dikin
غ bitaybet mudîrê polîsê heremê ku alîkarîk pir xweş bi koma azadî re kirin
Di fistîvala filiklorê surî de hat kirin
                            
2932008

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…